مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٢ - باب من يخرج من مكة لا يريد العود إليها
سبحان الله أعمى قال نعم إن الله عز وجل أعماه عن طريق الحق.
(باب)
(من يخرج من مكة لا يريد العود إليها)
١ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين الأحمسي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه.
٢ ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن حسين بن عثمان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال من خرج من مكة وهو لا يريد العود إليها فقد اقترب أجله ودنا عذابه.
٣ ـ أحمد بن محمد ، عن الحجال ، عن حماد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال كان علي
______________________________________________________
ابن عباس.
وقيل : أعمى عن الحجة عن مجاهد ، يعني أنه لا حجة له يهتدى إليها ، والأول : هو الوجه لأنه الظاهر ولا مانع منه ، ويدل عليه قوله « قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً » [١] قال الفراء : يقال : أنه يخرج من قبره بصيرا فيعمى في حشره.
ثم روى نحوا من هذا الحديث عن معاوية بن عمار عنه عليهالسلام ثم قال : فهذا يطابق قول من قال إن المعنى في الآية أعمى عن جهات الخير لا يهتدى بشيء منها. [٢]
باب من يخرج من مكة لا يريد العود إليها
الحديث الأول : حسن.
الحديث الثاني : مرسل.
الحديث الثالث : صحيح.
[١] سورة : طه : ١٢٤.
[٢] مجمع البيان : ج
(٧ ـ ٨) ص ٣٤.