مرآة العقول
(١)
باب فضل الدعاء والحث عليه
١ ص
(٢)
باب أن الدعاء سلاح المؤمن
١٠ ص
(٣)
باب أن الدعاء يرد البلاء والقضاء
١٢ ص
(٤)
باب أن الدعاء شفاء من كل داء
١٧ ص
(٥)
باب أن من دعا استجيب له
١٨ ص
(٦)
باب إلهام الدعاء
٢١ ص
(٧)
باب التقدم في الدعاء
٢٢ ص
(٨)
باب اليقين في الدعاء
٢٣ ص
(٩)
باب الإقبال على الدعاء
٢٤ ص
(١٠)
باب الإلحاح في الدعاء والتلبث
٢٨ ص
(١١)
باب تسمية الحاجة في الدعاء
٣٢ ص
(١٢)
باب إخفاء الدعاء
٣٣ ص
(١٣)
باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة
٣٣ ص
(١٤)
باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتل والابتهال والاستعاذة والمسألة
٤١ ص
(١٥)
باب البكاء
٥٠ ص
(١٦)
باب الثناء قبل الدعاء
٥٩ ص
(١٧)
باب الاجتماع في الدعاء
٧٥ ص
(١٨)
باب العموم في الدعاء
٧٨ ص
(١٩)
باب من أبطأت عليه الإجابة
٧٩ ص
(٢٠)
باب الصلاة على النبي محمد وأهل بيته عليهمالسلام
٨٦ ص
(٢١)
باب ما يجب من ذكر الله عز وجل في كل مجلس
١١٩ ص
(٢٢)
باب ذكر الله عز وجل كثيرا
١٢٨ ص
(٢٣)
باب أن الصاعقة لا تصيب ذاكرا
١٣٥ ص
(٢٤)
باب الاشتغال بذكر الله عز وجل
١٣٦ ص
(٢٥)
باب ذكر الله عز وجل في السر
١٣٧ ص
(٢٦)
باب ذكر الله عز وجل في الغافلين
١٤٣ ص
(٢٧)
باب التحميد والتمجيد
١٤٤ ص
(٢٨)
باب الاستغفار
١٥٣ ص
(٢٩)
باب التسبيح والتهليل والتكبير
١٥٧ ص
(٣٠)
باب الدعاء للإخوان بظهر الغيب
١٦٥ ص
(٣١)
باب من تستجاب دعوته
١٧١ ص
(٣٢)
باب من لا تستجاب دعوته
١٧٤ ص
(٣٣)
باب الدعاء على العدو
١٧٦ ص
(٣٤)
باب المباهلة
١٨٥ ص
(٣٥)
باب ما يمجد به الرب تبارك وتعالى نفسه
١٨٩ ص
(٣٦)
باب من قال لا إله إلا الله
١٩٧ ص
(٣٧)
باب من قال لا إله إلا الله والله أكبر
٢٠٠ ص
(٣٨)
باب من قال لا إله إلا الله وحده وحده وحده
٢٠١ ص
(٣٩)
باب من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له عشرا
٢٠٢ ص
(٤٠)
باب من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
٢٠٤ ص
(٤١)
باب من قال عشر مرات في كل يوم أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا لم يتخذ ( صاحبة ولا ولدا )
٢٠٥ ص
(٤٢)
باب من قال يا الله يا الله عشر مرات
٢٠٦ ص
(٤٣)
باب من قال لا إله إلا الله حقا حقا
٢٠٧ ص
(٤٤)
باب من قال يا رب يا رب
٢٠٨ ص
(٤٥)
باب من قال لا إله إلا الله مخلصا
٢٠٩ ص
(٤٦)
باب من قال ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله
٢١٢ ص
(٤٧)
باب من قال أستغفر الله الذي ( لا إله إلاَّ هو الحي القيوم * ذو الجلال والإكرام ) وأتوب إليه
٢١٥ ص
(٤٨)
باب القول عند الإصباح والإمساء
٢١٧ ص
(٤٩)
باب الدعاء عند النوم والانتباه
٢٩١ ص
(٥٠)
باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله
٣١٩ ص
(٥١)
باب الدعاء قبل الصلاة
٣٣٠ ص
(٥٢)
باب الدعاء في أدبار الصلوات
٣٣٥ ص
(٥٣)
باب الدعاء للرزق
٣٨١ ص
(٥٤)
باب الدعاء للدين
٤١٧ ص
(٥٥)
باب الدعاء للكرب والهم والحزن والخوف
٤١٩ ص
(٥٦)
باب الدعاء للعلل والأمراض
٤٢٩ ص
(٥٧)
باب الحرز والعوذة
٤٣٦ ص
(٥٨)
باب الدعاء عند قراءة القرآن
٤٤٣ ص
(٥٩)
باب الدعاء في حفظ القرآن
٤٤٦ ص
(٦٠)
باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
٤٤٨ ص
(٦١)
باب فضل حامل القرآن
٤٨٥ ص
(٦٢)
باب من يتعلم القرآن بمشقة
٤٩٠ ص
(٦٣)
باب من حفظ القرآن ثم نسيه
٤٩٠ ص
(٦٤)
باب في قراءته
٤٩٣ ص
(٦٥)
باب البيوت التي يقرأ فيها القرآن
٤٩٣ ص
(٦٦)
باب ثواب قراءة القرآن
٤٩٥ ص
(٦٧)
باب قراءة القرآن في المصحف
٤٩٨ ص
(٦٨)
باب ترتيل القرآن بالصوت الحسن
٤٩٩ ص
(٦٩)
باب فيمن يظهر الغشية عند قراءة القرآن
٥٠٣ ص
(٧٠)
باب في كم يقرأ القرآن ويختم
٥٠٤ ص
(٧١)
باب أن القرآن يرفع كما أنزل
٥٠٦ ص
(٧٢)
باب فضل القرآن
٥٠٧ ص
(٧٣)
باب النوادر
٥١٦ ص
(٧٤)
باب ما يجب من المعاشرة
٥٢٧ ص
(٧٥)
باب حسن المعاشرة
٥٢٩ ص
(٧٦)
باب من يجب مصادقته ومصاحبته
٥٣٠ ص
(٧٧)
باب من تكره مجالسته ومرافقته
٥٣٢ ص
(٧٨)
باب التحبب إلى الناس والتودد إليهم
٥٣٧ ص
(٧٩)
باب إخبار الرجل أخاه بحبه
٥٣٨ ص
(٨٠)
باب التسليم
٥٣٩ ص
(٨١)
باب من يجب أن يبدأ بالسلام
٥٤٣ ص
(٨٢)
باب إذا سلم واحد من الجماعة أجزأهم وإذا رد واحد من الجماعة أجزأ عنهم
٥٤٤ ص
(٨٣)
باب التسليم على النساء
٥٤٥ ص
(٨٤)
باب التسليم على أهل الملل
٥٤٥ ص
(٨٥)
باب مكاتبة أهل الذمة
٥٤٩ ص
(٨٦)
باب الإغضاء
٥٥٠ ص
(٨٧)
باب نادر
٥٥١ ص
(٨٨)
باب العطاس والتسميت
٥٥٢ ص
(٨٩)
باب وجوب إجلال ذي الشيبة المسلم
٥٥٩ ص
(٩٠)
باب إكرام الكريم
٥٦١ ص
(٩١)
باب حق الداخل
٥٦١ ص
(٩٢)
باب المجالس بالأمانة
٥٦٢ ص
(٩٣)
باب في المناجاة
٥٦٢ ص
(٩٤)
باب الجلوس
٥٦٣ ص
(٩٥)
باب الاتكاء والاحتباء
٥٦٥ ص
(٩٦)
باب الدعابة والضحك
٥٦٧ ص
(٩٧)
باب حق الجوار
٥٧٠ ص
(٩٨)
باب حد الجوار
٥٧٥ ص
(٩٩)
باب حسن الصحابة وحق الصاحب في السفر
٥٧٥ ص
(١٠٠)
باب التكاتب
٥٧٧ ص
(١٠١)
باب النوادر
٥٧٧ ص
(١٠٢)
باب بلا عنوان
٥٨٠ ص
(١٠٣)
باب النهي عن إحراق القراطيس المكتوبة
٥٨٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص

مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٦ - باب الثناء قبل الدعاء

فإذا طلبتم الحاجة فمجدوا الله العزيز الجبار وامدحوه وأثنوا عليه تقول : « يا

______________________________________________________

يطلق الأحد إلا على من يعقل ، الثالث : أن الواحد يدخل في الضرب والعدد ، ويمتنع دخول الأحد في ذلك.

روى الصدوق (ره) في التوحيد عن الصادق عليه‌السلام قال : قال الباقر عليه‌السلام الأحد الفرد المتفرد والحد والواحد بمعنى واحد وهو التفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد الإقرار بالوحدة وهو الانفراد والواحد المتباين الذي لا ينبعث من شيء ولا يتحد بشيء ومن ثم قالوا إن بناء العدد من الواحد وليس الواحد من العدد ، لأن العدد لا يقع على الواحد ، بل يقع على الاثنين فمعنى قوله : الله أحد أي المعبود الذي يأله الخلق عن إدراكه والإحاطة بكيفيته فرد بإلهيته متعال عن صفات خلقه.

وقال البيضاوي : الصمد السيد المصمود إليه في الحوائج من صمد إذا قصد وهو الموصوف به على الإطلاق لأنه يستغني عن غيره مطلقا وكل ما عداه يحتاج إليه في جميع جهاته.

وفي النهاية الصمد هو السيد الذي انتهى إليه السؤدد ، وقيل : الدائم الباقي وقيل : الذي لا جوف له ، وقيل : الذي يصمد في الحوائج إليه أي يقصد ، وروي في التوحيد عن الصادق عن آبائه عليهم‌السلام عن الحسين بن علي عليهما‌السلام أنه قال : الصمد الذي لا جوف له ، والصمد الذي قد انتهى سؤدده ، والصمد الذي لا يأكل ولا يشرب ، والصمد الذي لا ينام ، والصمد الدائم الذي لم يزل ولا يزال.

وعنه عليه‌السلام قال : كان محمد بن الحنفية رضي‌الله‌عنه يقول : الصمد القائم بنفسه الغني عن غيره ، وقال غيره : الصمد المتعالي عن الكون والفساد ، والصمد الذي لا يوصف بالتغاير ، وقال الباقر عليه‌السلام : الصمد السيد المطاع الذي ليس فوقه آمر وناه.

وعن علي بن الحسين عليه‌السلام قال : الصمد الذي لا شريك له ولا يؤده حفظ