مرآة العقول - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٠٢ - باب من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم
قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله يا معشر من أسلم بلسانه ولم يسلم بقلبه لا تتبعوا عثرات المسلمين فإنه من تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثرته ومن تتبع الله عثرته يفضحه.
٥ ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن علي بن إسماعيل ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم أو الحلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قال رسول الله صلىاللهعليهوآله لا تطلبوا عثرات المؤمنين فإن من تتبع عثرات أخيه تتبع الله عثراته ومن تتبع الله عثراته يفضحه ولو في جوف بيته.
٦ ـ عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن
______________________________________________________
وقد مر مثله ، وفي أكثر النسخ فيه وفيما مر وسيأتي يتبع فهو كيعلم أو على بناء الافتعال استعمل في التتبع مجازا أو على التفعيل وكأنه من النساخ وفي أكثر نسخ الحديث على التفعل ، في القاموس تبعه كفرح مشى خلفه ومر به فمضى معه ، وأتبعتهم تبعتهم ، وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم ، والتتبيع التتبع والاتباع كالتبع والتباع بالكسر الولاء ، وتتبعه تطلبه ، وفي الصحاح : تبعت القوم تبعا وتباعة بالفتح إذا مشيت خلفهم أو مروا بك فمضيت معهم ، وكذلك اتبعتهم وهو افتعلت وأتبعت القوم على أفعلت إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم ، وأتبعت أيضا غيري يقال : أتبعته الشيء فتبعه.
قال الأخفش : تبعته وأتبعته أيضا بمعنى مثل ردفته وأردفته ، ومنه قوله تعالى « فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ » [١] وتابعته على كذا متابعة والتباع الولاء وتتبعت الشيء تتبعا أي تطلبته متبعا له وكذلك تبعته تتبيعا.
الحديث الخامس : حسن كالصحيح.
الحديث السادس : موثق كالصحيح ، وقد مر سندا ومتنا بأدنى تغيير في المتن
[١] سورة الصافّات : ١٠.