شرح طيبة النشر في القراءات العشر
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٥ ص
(٣)
خطبة الطيبة
٧ ص
(٤)
ترجمة نافع وراوييه
٨ ص
(٥)
ترجمة ابن كثير وراوييه
٩ ص
(٦)
ترجمة ابي عمرو وراوييه
٩ ص
(٧)
ترجمة ابن عامر وراوييه
١٠ ص
(٨)
ترجمة عاصم وراوييه
١٠ ص
(٩)
ترجمة حمزة وراوييه
١١ ص
(١٠)
ترجمة الكسائي وراوييه
١٢ ص
(١١)
ترجمة أبي جعفر وراوييه
١٢ ص
(١٢)
ترجمة يعقوب وراوييه
١٣ ص
(١٣)
ترجمة خلف البزّار وراوييه
١٣ ص
(١٤)
مبحث طرق الطيبة وراوييه
١٤ ص
(١٥)
مبحث رموز الأئمة العشرة ورواتهم
١٦ ص
(١٦)
مبحث اصطلاح الناظم في التعبير عن القراءات
١٩ ص
(١٧)
التجويد
٢٧ ص
(١٨)
مبحث الوقف والابتداء
٤٢ ص
(١٩)
باب الاستعاذة
٤٤ ص
(٢٠)
باب البسملة
٤٦ ص
(٢١)
سورة أمّ القرآن
٤٨ ص
(٢٢)
باب الإدغام الكبير
٥٤ ص
(٢٣)
باب هاء الكناية
٦٦ ص
(٢٤)
باب المد والقصر
٧١ ص
(٢٥)
باب الهمزتين من كلمة
٧٧ ص
(٢٦)
باب الهمزتين من كلمتين
٨٦ ص
(٢٧)
باب الهمز المفرد
٨٨ ص
(٢٨)
باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها
٩٥ ص
(٢٩)
باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره
٩٨ ص
(٣٠)
باب وقف حمزة وهشام على الهمز
١٠٠ ص
(٣١)
باب الإدغام الصغير
١٠٦ ص
(٣٢)
فصل ذال إذ
١٠٦ ص
(٣٣)
فصل دال قد
١٠٧ ص
(٣٤)
فصل تاء التأنيث
١٠٨ ص
(٣٥)
فصل لام هل وبل
١٠٩ ص
(٣٦)
باب حروف قربت مخارجها
١١٠ ص
(٣٧)
باب إحكام النون الساكنة والتنوين
١١٣ ص
(٣٨)
باب الفتح والإمالة وبين اللفظين
١١٥ ص
(٣٩)
باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف
١٣٢ ص
(٤٠)
باب مذاهبهم في الراءات
١٣٣ ص
(٤١)
باب اللامات
١٣٩ ص
(٤٢)
باب الوقف على أواخر الكلم
١٤١ ص
(٤٣)
باب الوقف على مرسوم الخط
١٤٣ ص
(٤٤)
باب مذاهبهم في ياءات الإضافة
١٤٨ ص
(٤٥)
باب مذاهبهم في الزوائد
١٥٧ ص
(٤٦)
باب إفراد القراءات وجمعها
١٦٣ ص
(٤٧)
باب فرش الحروف
١٦٨ ص
(٤٨)
سورة البقرة
١٦٨ ص
(٤٩)
سورة آل عمران
٢٠٥ ص
(٥٠)
سورة النساء
٢١٢ ص
(٥١)
سورة المائدة
٢١٨ ص
(٥٢)
سورة الأنعام
٢٢١ ص
(٥٣)
سورة الأعراف
٢٣١ ص
(٥٤)
سورة الأنفال
٢٤١ ص
(٥٥)
سورة التوبة
٢٤٤ ص
(٥٦)
سورة يونس
٢٤٧ ص
(٥٧)
سورة هود
٢٥٠ ص
(٥٨)
سورة يوسف
٢٥٣ ص
(٥٩)
سورة الرعد وأختيها
٢٥٦ ص
(٦٠)
سورة النحل
٢٦٠ ص
(٦١)
سورة الإسراء
٢٦٢ ص
(٦٢)
سورة الكهف
٢٦٦ ص
(٦٣)
سورة مريم
٢٧١ ص
(٦٤)
سورة طه
٢٧٣ ص
(٦٥)
سورة الأنبياء
٢٧٧ ص
(٦٦)
سورة الحج والمؤمنون
٢٧٩ ص
(٦٧)
سورة النور والفرقان
٢٨٤ ص
(٦٨)
سورة الشعراء وأختيها
٢٨٨ ص
(٦٩)
سورة العنكبوت والروم
٢٩٣ ص
(٧٠)
ومن سورة لقمان إلى سورة يس
٢٩٥ ص
(٧١)
سورة يس عليه الصلاة والسلام
٣٠٠ ص
(٧٢)
سورة الصافات
٣٠٢ ص
(٧٣)
ومن سورة ص إلى سورة الأحقاف
٣٠٤ ص
(٧٤)
سورة الأحقاف وأختيها
٣١٠ ص
(٧٥)
ومن سورة الحجرات إلى سورة الرحمن عزوجل
٣١٢ ص
(٧٦)
سورة الرحمن عزوجل
٣١٤ ص
(٧٧)
ومن سورة الواقعة إلى سورة التغابن
٣١٥ ص
(٧٨)
ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان
٣١٩ ص
(٧٩)
سورة الإنسان والمرسلات
٣٢٣ ص
(٨٠)
ومن سورة النبأ إلى سورة التطفيف
٣٢٥ ص
(٨١)
ومن سورة التطفيف إلى سورة الشمس
٣٢٨ ص
(٨٢)
ومن سورة الشمس إلى آخر القرآن
٣٣٠ ص
(٨٣)
باب التكبير
٣٣١ ص
(٨٤)
الفهرس
٣٤١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص

شرح طيبة النشر في القراءات العشر - ابن الجزري - الصفحة ١٨٣ - سورة البقرة

الاستئناف تعجبا من عظيم قولهم وافترائهم ويشهد له قوله في يونس (قالوا اتخذ الله ولدا) بالإجماع.

واوا (كـ)ـساكن فيكون فانصبا

رفعا سوى الحقّ وقوله (كـ)ـبا

أي ابن عامر ، قرأ فيكون بالنصب حيث أتى إلا « كن فيكون ، الحق من ربك » في آل عمران ، و (فيكون قوله الحق) في الأنعام وإلى ذلك أشار بسوى الحق ، وقوله ، والمختلف فيه ستة مواضع هنا (كن فيكون وقال) وفي آل عمران (كن فيكون ويعلمه) وفي النحل (كن فيكونّ والذين) وفي مريم (كن فيكون وإن الله ربي) ، وفي يس (كن فيكونّ فسبحان) وفي غافر (كن فيكونّ ألم) وافقه الكسائي في موضع النحل ويس كما يأتي في البيت بعده ، وانفرد ابن عامر بنصب الأربعة على جواب الأمر تشبيها للأمر المجازي بالأمر الحقيقي ، إذ الأمر الحقيقي ينتظم منه شرط جزاء ، فإن صح صح فتقول قم أقم مثل إن أكرمتني أكرمتك فلا بد من التغاير ، ولو قدرت في هذه المواضع إن يكن يكن لم يصح ، فاعتمد في هذه المواضع لفظ الأمر وإن لم يكن أمر في الحقيقة ورتب عليه الجواب وإن لم يكن جوابا في الحقيقة ، ومن أنكر هذه القراءات الصحيحة فقد أخطأ الخطأ الفاحش وسلك السبيل القبيحة [١] والباقون بالرفع فيها على تقدير فهو يكون قوله : (كبا) من كبا الزند : إذا لم يخرج ناره ، يشير إلى غموض وجه الاستثناء في هذين الحرفين وإشكال وجه قراءة النصب في غيرهما.

والنّحل مع يس (ر)د (كـ)ـم تسئل

للضّمّ فافتح واجز من (إ)ذ (ظـ)ـلّلوا

أي ونصب الذي في النحل ، يريد قوله تعالى (أن يقول له كن فيكون والذين هاجروا) مع موضع يس وهو (كن فيكون فسبحان الذي بيده) ووجه نصبهما العطف على يقول قوله : (تسأل الخ) يعني قوله (ولا تسأل عن) قرأه بالتاء وبالجزم نافع ويعقوب على النهى : أي لا تسأل عن الكفار ما لهم لا يؤمنون ، لأن ذلك إلى الله تعالى ، ويحتمل أن يكون المعنى احتقرهم ولا تعدهم ، ويحتمل


[١] لأنه أنكر إسنادا متواترا وصحيحا نقل من رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وسلم إلى صحابته الكرام ومن ثمّ إلى أئمة القراءات رحمهم الله تعالى ومن أنكر شيئا من القراءات فكأنه ينكر بعضا من القرآن الكريم ومن أنكر شيئا منه فهو كافر لا محالة كما هو في صلب العقيدة الإسلامية.