شرح الأصول من الحلقة الثانية - البحراني، محمّد صنقور علي - الصفحة ٤٣٧ - أدلّة النافين الحجيِّة ظواهر الكتاب ومناقشتها
الآية لينزل أوّلها في شيء وأوسطها في شيء وآخرها في شيء ، وهو كلام متصرّف على وجوه » [١].
ومنها : ما رواه إسماعيل بن جابر عن الصادق ٧ قال « إنّ الله بعث محمّدا ٦ ... وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب فلا كتاب بعده ... فجعله النبي ٦ علما باقيا في أوصيائه فتركهم الناس وهم الشهداء على كلّ زمان .. ثمّ ذكر كلاما طويلا في تقسيم القرآن إلى أن قال : إن كلام الباري سبحانه لا يشبه كلام الخلق ... ولهذه العلّة وأشباهها لا يبلغ كنه معنى حقيقة تفسير كتاب الله تعالى إلاّ نبيّه وأوصياؤه : » [٢].
ومنها : ما عن سعيد بن طريف عن أبي جعفر ٧ « .. فإنّما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما أنزل فإذا احتاجوا إلى تفسيره فالاهتداء بنا وإلينا » [٣].
ومنها : ما رواه المعلّى بن خنيس عن أبي عبد الله ٧ « ... ولذلك قال رسول الله ٦ إنّه ليس شيء أبعد من قلوب الرجال من تفسير القرآن ... وإنّما أراد الله بتعميته في ذلك ... وينتهوا في قوله إلى طاعة القوّام بكتابه والناطقين عن أمره ... » [٤].
والجواب عن هذه الطائفة :
ذكر المصنّف ; في مقام الجواب عن هذه الطائفة وجهين :
[١] الوسائل باب ١٣ من أبواب صفات القاضي ح ٧٤ [٢] الوسائل باب ١٣ من أبواب صفات القاضي ح ٦٢ [٣] الوسائل باب ١٣ من أبواب صفات القاضي ح ٦٤ [٤] الوسائل باب ١٣ من أبواب صفات القاضي ح ٣٨