حقوق أهل البيت عليهم السلام في القرآن الكريم - مركز الرسالة - الصفحة ١١٤ - سبب نزول الآية
له النبي ٦ : « هل أعطاك أحد شيئاً؟ ». قال : نعم ، خاتم ... وأومأ بيده إلى عليّ. فقال له النبي ٦ : « على أي حال أعطاك؟ » قال : أعطاني وهو راكع. فكبّر النبي ٦ ، ثمّ قرأ « ومن يتولَّ اللّه ورسوله والذين آمنوا فان حزب اللّه هم الغالبون »[١].
فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك :
| أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي |
| وكل بطيء في الهدى ومسارع |
| أيذهب مدحي والمحبّر ضائعاً |
| وما المدح في جنب الإله بضائع |
| وأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعاً |
| زكاةً فدتك النفس يا خير راكع |
| فأنزل فيك اللّه خير ولاية |
| فبيّنها في نيرات الشرائع[٢] |
وأخرج الطبري عن السدي ، وأبي جعفر ، وعتيبة بن أبي حكيم ، ومجاهد : أنّ المعنيّ بالآية : ( وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) هو علي بن أبي طالب ٧ ، لمرور السائل بعلي ٧ وهو راكع في المسجد ، وأعطاه خاتمه في حال الركوع.[٣]
وذكر الشيخ الأميني في (الغدير) المصادر والمراجع من كتب الحديث والتفسير والسيرة الناقلة للحديث ، وعدّ منها ستّاً وستين مصدراً ابتداءً من
[١] سورة المائدة : ٥ / ٥٦. [٢] شواهد التنزيل ١ : ٢٣٤ / ٢٣٧ ، المناقب / الخوارزمي : ١٨٦ الفصل (١٧) ، فرائد السمطين ١ : ١٨٩ ـ ١٩٠ / ١٥٠ الباب (٣٩) ، أسباب النزول / الواحدي : ١٤٨. [٣] تفسير الطبري مج٤ ، ٦ : ٣٨٩ ـ ٤٠٠ / ٩٥٢١ ، ٩٥٢٢ ، ٩٥٢٣ ، ٩٥٢٤. الدر المنثور / السيوطي : ٥١٩ ـ ٥٢٠ أخرجه عن ابن عباس ، وسلمة بن كهيل ، ومجاهد وغيره.