بحر الفوائد في شرح الفرائد - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٧٥٥ - ٥١٥ ـ الشيخ محمد هادي الطهراني
بريء منها ، ثم رموه بأنه يحسّن طريقة « الشيخية » فخذلوه ، وأيّده الأستاذ المرجع الأكبر في العراق الشيخ محمد حسين الكاظمي ونفى عنه تلك التهم ، وانتصر له أيضا الأستاذ الفاضل الملا محمّد الايرواني المرجع يومئذ في إيران ، ومن جملة تأييدات الأساتذة للمترجم له أنه لما توفي والده في طهران ونقل جثمانه إلى النجف لدفنه قدّمه الأساتذة [١] مع جمع من فضلاء العرب [٢] وأفراد من الايرانيين [٣] للصلاة على أبيه وائتمّوا به توثيقا له ، فعندئذ خمدت أصوات المهرّجين ، وكان وجها من وجوه العلماء وركنا من أركانهم فقيها أصوليا متكلما بارعا تقيا ثقة عدلا ، وحدثونا عنه في طهران أنه كان مدرّسا أوحديّا فيها يحضر بحثه جماهير أهل الفضل وكان يدرّس كتاب الفصول في علم الاصول خارجا ويدرس الفقه أيضا [٤].
القهوة ـ عند زيارته له حينما رجع الرشتي من زيارة مولانا الامام علي بن موسى الرضا عليهما الصلاة والسلام وكفّروه بعد ذلك. ( الموسوي )
[١] وفيهم الشيخ محمد حسين الكاظمي الزعيم الأكبر وكان لا يصلّي خلف أحد على الاطلاق كما هو المعروف من سيرته ، والفاضل الايرواني والفاضل الشربياني والفاضل المامقاني والشيخ محمد طه نجف. ( الموسوي ) [٢] كالشيخ علي رفيش والشيخ محمود ذهب الظالمي وكانا من وجوه الأفاضل في ذلك العصر. ( الموسوي ) [٣] الترك الأفاضل. ( الموسوي ) [٤] أقول : ولعل ذاك هو المدرس الطهراني المعروف المتوفي ١٢٩٥ ه بطهران وهو غير المترجم له ، ولا إشكال في انّ المترجم من وجوه علماء الإماميّة وأفاضلهم ومن مفاخر الطائفة لو لا تضييع الحسّاد له والحكم الله عزّ وجلّ والحمد لله ربّ العالمين. ( موسوي )