بحر الفوائد في شرح الفرائد - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٧٤٣ - ٢٣٢١ ـ الشيخ محمد حسين بن الشيخ هاشم الفقيه الكاظمي النجفي
مجلّدات [١] تزيد على الجواهر ، وصل في شرحه إلى ما بعد القضاء والشهادات ، لا يترك فيه قولا لقائل إلاّ نقله ونقل دليله وتكلّم فيه ، واستقصى كلمات الفقهاء من أصل مصنّفاتهم ولم يعتمد على النقل عنهم.
وبالجملة : كتابه كتاب حسن مفيد ، واستخرج منه متنا في الفروع في غاية الجودة ، وقد حضرت عليه مدّة يسيرة ، كان يقرأ كراريسه ، وكان يدرّس فيها بحثين الأوّل ما يكتبه ليلا والثاني ما قد كتبه سابقا من أوّل الكتاب على الترتيب.
وكان من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر ، ويروي بالإجازة عن الشيخ الفقيه الشيخ حسن بن شيخ الطائفة الشيخ جعفر صاحب أنوار الفقاهة.
وتوفّي في الثاني والعشرين من محرّم الحرام سنة ١٣٠٨ ( ثمان وثلاثمائة بعد الألف ).
وكان أكبر أولاده الشيخ جواد توفّي بعد أبيه بسنتين ، له شرح على رسالة أبيه العمليّة بغية الخاص والعام.
وأفضل أولاده الشيخ أحمد صهر الشيخ علي رفيش [٢] ، كان عالما فاضلا ، خبيرا بالكلام. وله بعض المصنّفات فيه ، توفّي [ سنة ] نيف وعشرين وثلاثمائة.
ومات في حياته جملة من أولاده المشتغلين منهم الشيخ محمد حسن من بنت صاحب الجواهر ، رحمة الله عليهم أجمعين.
[١] بلغ عددها إلى ٢٧ مجلدا كما عن تلميذه الشيخ حرز الدين في معارف الرجال وفي أجازة شيخ الشريعة الإصفهاني للسيّد البروجردي أيضا انه في ٢٧ مجلّدا ضخما. ( الموسوي ) [٢] أقول : والشيخ علي هذا كان يعدّ في الرّعيل الأوّل من فقهاء عصره. ( الموسوي )