بحر الفوائد في شرح الفرائد
(١)
المقام الثاني
٥ ص
(٢)
* الإستصحاب لغة وإصطلاحا
٧ ص
(٣)
* حجّة القول الأوّل ( المثبتون لحجّيّة الإستصحاب )
٩ ص
(٤)
الإستصحاب
١١ ص
(٥)
تعريف الاستصحاب اصطلاحا وأن مرجع التعاريف إلى أمر واحد
١١ ص
(٦)
في بيان ما يعتبر في حقيقة الإستصحاب
١٥ ص
(٧)
في إمكان إرجاع تعريف العضدي إلى المشهور
١٦ ص
(٨)
تعريف المحقّق القمّي والوجوه التي وجّه بها والمناقشة فيها
٢١ ص
(٩)
تعريف الفاضل النّراقي وغيره للإستصحاب
٢٧ ص
(١٠)
* تقديم أمور ستّة
٣١ ص
(١١)
* الأمر الأوّل
٣٣ ص
(١٢)
الإستصحاب أصل عملي أو أمارة ظنيّة
٣٣ ص
(١٣)
دفع توهم أن للحكم الظاهري معنيين وإطلاقين
٣٣ ص
(١٤)
* الأمر الثاني
٣٨ ص
(١٥)
الوجه في عدّ الإستصحاب من الأدلّة العقليّة
٣٨ ص
(١٦)
بيان المراد من العقل المستقل وغير المستقل
٣٩ ص
(١٧)
* الأمر الثالث
٤٢ ص
(١٨)
الإستصحاب مسألة أصوليّة أو فقهيّة؟
٤٢ ص
(١٩)
هل الإستصحاب من المسائل أم من المباديء
٤٥ ص
(٢٠)
مناقشة ما أفاده بحر العلوم
٥٢ ص
(٢١)
* الأمر الرابع
٥٨ ص
(٢٢)
مناط الإستصحاب على المباني المختلفة
٥٨ ص
(٢٣)
في ان مبنى الاستصحاب على الظّنّ النوعي أو الشخصي
٥٨ ص
(٢٤)
أو المقيّد بعدم قيام الظّن على الخلاف
٥٨ ص
(٢٥)
* الأمر الخامس
٦٦ ص
(٢٦)
مقوّمات الاستصحاب
٦٦ ص
(٢٧)
* الأمر السادس
٧٨ ص
(٢٨)
تقسيم الإستصحاب
٧٨ ص
(٢٩)
بيان المراد من الحكم الشرعي الكلّي
٨٦ ص
(٣٠)
والفرق بينه وبين الحكم الجزئي
٨٦ ص
(٣١)
تقسيم الإستصحاب باعتبار دليل المستصحب
٩٠ ص
(٣٢)
عدم معقوليّة استصحاب الأحكام العقليّة
١٠٣ ص
(٣٣)
عدم جريان الإستصحاب في الحكم العقلي
١٠٥ ص
(٣٤)
من حيث عدم تصوّر الشك فيه
١٠٥ ص
(٣٥)
حاصل ما أفاده في دفع الإشكال المذكور
١٢٠ ص
(٣٦)
في انّ العدم المستند ، حكمه حكم الوجود المستند
١٢٦ ص
(٣٧)
في بيان تصوير القسمين في العدم دون الوجود
١٣٠ ص
(٣٨)
المناقشة على الفرق بين الوجود والعدم
١٣٢ ص
(٣٩)
اعتراض صاحب الفصول والجواب عنه
١٤١ ص
(٤٠)
تقسيم الاستصحاب باعتبار الشك المأخوذ فيه
١٤٧ ص
(٤١)
صور الشك في المقتضي والشك في الرافع
١٤٧ ص
(٤٢)
عدم خروج الشك في الرّافع عن حريم النزاع
١٤٩ ص
(٤٣)
* الأقوال في حجّيّة الإستصحاب
١٥٣ ص
(٤٤)
* حجّة القول الثامن ( التفصيل بين ما ثبت بالإجماع وغيره )
١٥٥ ص
(٤٥)
الأقوال في حجّيّة الإستصحاب
١٥٧ ص
(٤٦)
مراد المحقّق
١٦٥ ص
(٤٧)
* الاستدلال على القول المختار
١٦٨ ص
(٤٨)
الدليل الأوّل الإتّفاق
١٦٨ ص
(٤٩)
في صحة دعوى الإجماع على اعتبار الإستصحاب
١٧١ ص
(٥٠)
في الشك في الرّافع
١٧١ ص
(٥١)
الدليل الثاني الإستقراء
١٧٤ ص
(٥٢)
الدليل الثالث السنّة
١٧٨ ص
(٥٣)
في أنّه لا يضرّ الإضمار بصحيحة زرارة
١٨٤ ص
(٥٤)
تقريب الاستدلال بالصحة وأنّ « اللام » فيها ليس للعهد
١٩٦ ص
(٥٥)
في بيان فقه الحديث وكيفيّة الإستدلال به
٢٠٩ ص
(٥٦)
الصحيحة الثالثة لزرارة
٢٣٢ ص
(٥٧)
تقريب الإستدلال بالرواية وبيان محتملاتها
٢٣٧ ص
(٥٨)
في توضيح ما أفاده في الفصول
٢٤٨ ص
(٥٩)
وبيان عدم استقامته من وجوه
٢٤٨ ص
(٦٠)
في انه لا يمكن إرادة الاستصحاب والقاعدة معا من الرواية
٢٥٥ ص
(٦١)
ليس في الرواية ما يدل على سوقها لإفادة القاعدة
٢٦٣ ص
(٦٢)
في تقرير الإشكال الذي أورده المصنف على الرّواية
٢٦٨ ص
(٦٣)
في ان الرّواية المذكورة أظهر ما في الباب من الأخبار
٢٧٢ ص
(٦٤)
في إمكان استفادة الإستصحاب
٢٧٥ ص
(٦٥)
من قوله « كل شيء طاهر » على وجه
٢٧٥ ص
(٦٦)
في الفرق بين قاعدة الطهارة واستصحابها
٢٧٨ ص
(٦٧)
في دلالة الرواية على أصالة الطهارة
٢٨١ ص
(٦٨)
في الشبهتين ردّا على الفاضل القمّي
٢٨١ ص
(٦٩)
نقل كلام الفصول والرّدّ عليه في امكان الجمع
٢٨٩ ص
(٧٠)
بين الاستصحاب والقاعدة في الرّواية
٢٨٩ ص
(٧١)
في الاشارة إلى فساد استصحاب البراءة
٢٩٢ ص
(٧٢)
إنقسام الأخبار الخاصّة
٢٩٦ ص
(٧٣)
إختصاص الأخبار بالشك في الرّافع
٢٩٩ ص
(٧٤)
بيان حقيقة النّقض وانه بعد تعذّر ارادته
٣٠٧ ص
(٧٥)
لا بد من العمل على الأقرب إليه
٣٠٧ ص
(٧٦)
بيان مفاد سائر الأخبار الواردة في الباب
٣١٣ ص
(٧٧)
مقتضى التحقيق عدم جريان استصحاب الإشتغال
٣١٧ ص
(٧٨)
الإشكال على الإستدلال بالرواية بوجهين آخرين
٣٢٠ ص
(٧٩)
* ( القول الأوّل )
٣٢٣ ص
(٨٠)
حجج المثبتين لحجّيّة الاستصحاب
٣٢٣ ص
(٨١)
بيان وجوه إطلاق المقتضي
٣٢٥ ص
(٨٢)
توجيه الدليل المزبور بعدّة وجوه
٣٢٨ ص
(٨٣)
شرح الإعتراضات الواردة على التوجيه المذكور
٣٣١ ص
(٨٤)
في التأمّل فيما أفاده الاستاذ من وجوه
٣٣٩ ص
(٨٥)
الوجه الثالث للقول الأوّل
٣٤١ ص
(٨٦)
المناقشة في الدليل المزبور
٣٤٢ ص
(٨٧)
فساد إعتبار الإستصحاب من باب الظن الحاصل من الغلبة
٣٥٤ ص
(٨٨)
في تتميم ما يتعلّق بالغلبة
٣٦٠ ص
(٨٩)
الوجه الرابع من وجوه القول الأوّل
٣٦٣ ص
(٩٠)
بناء العقلاء
٣٦٣ ص
(٩١)
ملخّص الكلام في صغرى حجّيّة بناء العقلاء
٣٦٦ ص
(٩٢)
* ( القول الثاني )
٣٦٩ ص
(٩٣)
حجج النافين
٣٦٩ ص
(٩٤)
تقرير توهّم ان العمل بالإستصحاب تمسّك بالقياس حقيقة
٣٦٩ ص
(٩٥)
الفرق بين الإستصحاب والقياس
٣٧٣ ص
(٩٦)
بناء على اعتبار الأوّل من باب بناء العقلاء
٣٧٣ ص
(٩٧)
الوجه الثاني من وجوه المنكرين لحجيّة الإستصحاب
٣٧٧ ص
(٩٨)
الوجه الثالث من الوجوه المزبورة
٣٧٩ ص
(٩٩)
بيان المراد من الأثر الحادث
٣٨٠ ص
(١٠٠)
مناقشة ما أفاده الأستاذ من حكومة أحد الأصلين على الاخر
٣٨٣ ص
(١٠١)
في تعارض بيّنة النّفي مع بيّنة الإثبات
٣٨٦ ص
(١٠٢)
* ( القول الثالث )
٣٨٩ ص
(١٠٣)
حجّة المفصّلين بين العدمي والوجودي
٣٨٩ ص
(١٠٤)
في بيان إرجاع أحد التفصيلين المذكورين إلى الآخر
٣٩٤ ص
(١٠٥)
في توجّه المناقشة على الإرجاع المذكور
٣٩٦ ص
(١٠٦)
* ( القول الرابع )
٣٩٩ ص
(١٠٧)
حجّة المفصّلين بين الأمور الخارجيّة والحكم الشرعي مطلقا
٣٩٩ ص
(١٠٨)
مرجع جواب الاستاذ عن الحجّة المزبورة إلى وجوه
٣٩٩ ص
(١٠٩)
لا معنى لجريان استصحاب الحكم مع الشك في موضوعه
٤٠٦ ص
(١١٠)
* ( القول الخامس )
٤٠٨ ص
(١١١)
حجّة المفصّلين بين الحكم الشرعي الكلّي وغيره
٤٠٨ ص
(١١٢)
الفرق بين الزّمان والزّماني
٤٠٩ ص
(١١٣)
أوامر الإحتياط على قسمين
٤١٢ ص
(١١٤)
* القول السابع
٤١٥ ص
(١١٥)
تفصيل الفاضل التوني
٤١٥ ص
(١١٦)
الكلام في الأحكام الوضعيّة
٤٢١ ص
(١١٧)
عدم تعلّق الجعل بالأحكام الوضعيّة
٤٤٢ ص
(١١٨)
الأقوال في جعل الحكم الوضعي
٤٤٩ ص
(١١٩)
مختارنا عدم إمكان الجعل في الأحكام الوضعيّة
٤٥٠ ص
(١٢٠)
ثمرة الاختلاف في تعلّق الجعل بالحكم الوضعي وعدمه
٤٦١ ص
(١٢١)
السببيّة من الأمور الاعتباريّة
٤٦٧ ص
(١٢٢)
الفرق بين النسخ والتخصيص
٤٧٧ ص
(١٢٣)
لا فرق في حكم مقدمة الواجب بين مقدمة
٤٨١ ص
(١٢٤)
الواجب المطلق والمشروط
٤٨١ ص
(١٢٥)
فساد استصحاب الإشتغال وإن كان هو المشهور
٤٨٥ ص
(١٢٦)
في ان جريان الاستصحاب في الأمثلة مبني
٤٨٩ ص
(١٢٧)
على المسامحة في الموضوع
٤٨٩ ص
(١٢٨)
وجه ظهور كلام الفاضل في اختصاص محل البحث
٤٩٤ ص
(١٢٩)
بالاستصحاب في الحكم الشرعي
٤٩٤ ص
(١٣٠)
تقرير شبهة
٤٩٧ ص
(١٣١)
أن الشك في بقاء الحكم الشرعي
٤٩٧ ص
(١٣٢)
يرجع إلى الشك في الموضوع
٤٩٧ ص
(١٣٣)
في تفصيل الجواب عن تلك الشبهة
٥٠٠ ص
(١٣٤)
* ( القول الثامن )
٥٠٧ ص
(١٣٥)
التفصيل بين ما ثبت بالإجماع وغيره
٥٠٧ ص
(١٣٦)
في التّعرّض لبعض كلمات المفصّل ( وهو الغزالي )
٥٠٧ ص
(١٣٧)
الغزالي لا يفرّق بين حال الاجمال وغيره
٥١١ ص
(١٣٨)
توضيح عدم الفرق بين حال الاجماع وغيره
٥١٤ ص
(١٣٩)
* ( القول التاسع )
٥١٨ ص
(١٤٠)
التفصيل بين الشك في المقتضي
٥١٨ ص
(١٤١)
والشك في الرّافع
٥١٨ ص
(١٤٢)
بيان صور الشك في الرّافع وأقسامه
٥٢٢ ص
(١٤٣)
ما ذكره في الكتاب منظور فيه بما أفاده
٥٢٨ ص
(١٤٤)
توضيح عدم استقامة ما أفاده المصنف ؛
٥٣٠ ص
(١٤٥)
نقل كلام صاحب الفصول وما يتوجّه عليه
٥٣٣ ص
(١٤٦)
* ( القول العاشر )
٥٣٧ ص
(١٤٧)
التفصيل بين الشك في وجوب الغاية وعدمه
٥٣٧ ص
(١٤٨)
وجه ظهور كلامه في صدق النقض في الشك
٥٣٧ ص
(١٤٩)
في المقتضي وما يرد عليه
٥٣٧ ص
(١٥٠)
* ( القول الحادي عشر )
٥٤٣ ص
(١٥١)
التفصيل المتقدّم مع زيادة الشك في مصداق الغاية
٥٤٣ ص
(١٥٢)
في تعارض الحسنة والموثّقة مع غيرها
٥٤٣ ص
(١٥٣)
مناقشات في كلام المصنف
٥٥٢ ص
(١٥٤)
إيرادات تتوجّه على الوجه الثاني سوى ما جاء في « الكتاب »
٥٦٠ ص
(١٥٥)
الإعتراضات المذكورة في « الكتاب » مرجعها إلى وجوه
٥٦٣ ص
(١٥٦)
الفرق بين الشبهة المفهوميّة المردّدة
٥٦٨ ص
(١٥٧)
بين الأقلّ والأكثر والمصداقيّة منها
٥٦٨ ص
(١٥٨)
لا معنى للرجوع إلى البراءة أو الاشتغال بالنسبة
٥٧٠ ص
(١٥٩)
إلى الشك في الوجوب الغيري
٥٧٠ ص
(١٦٠)
تنبيهات الإستصحاب
٥٧٣ ص
(١٦١)
* التنبيه الأوّل
٥٧٥ ص
(١٦٢)
أقسام استصحاب الكلي
٥٧٥ ص
(١٦٣)
حكم استصحاب الكلي
٥٧٦ ص
(١٦٤)
الاشكال على ما أفاده في « الكتاب » من وجوب الجمع بين الطهارتين
٥٨٤ ص
(١٦٥)
لا يمكن إثبات أحكام الفرد باستصحاب الكلي
٥٨٦ ص
(١٦٦)
اشكال على المصنّف ودفعه
٥٨٨ ص
(١٦٧)
توضيح التوهّم المذكور في « الكتاب » ودفعه من وجوه
٥٩٢ ص
(١٦٨)
حاصل ما ذكره القول بإختصاص اعتبار
٥٩٩ ص
(١٦٩)
الاستصحاب بالشك في الرّافع
٥٩٩ ص
(١٧٠)
في انقسامات القسم الثالث وأنّ الحق فيها
٦٠٢ ص
(١٧١)
التفصيل من حيث جريان الاستصحاب
٦٠٢ ص
(١٧٢)
تفصيل شرح ما يتعلّق باستصحاب الكلّي وأقسامه
٦٠٧ ص
(١٧٣)
الفروع التي لم يلتزم أحد بجريان الاستصحاب فيها
٦٠٩ ص
(١٧٤)
بيان حال أصالة عدم التذكية
٦١٣ ص
(١٧٥)
المستفاد من الآيات والأخبار
٦١٨ ص
(١٧٦)
ترتيب الأحكام على المذكّى وغيره
٦١٨ ص
(١٧٧)
فيما يتعلّق أيضا بأصالة عدم التذكية وشرح القول فيها
٦٢٧ ص
(١٧٨)
الفهرس التفصيلي
٦٣٥ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص

بحر الفوائد في شرح الفرائد - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٤٣ - المناقشة في الدليل المزبور

بحجيّة مطلق الظّن من جهة برهان الانسداد ؛ لما عرفت في الجزء الأوّل من التّعليقة : من أنّ نتيجة مقدّمات البرهان هي حجية الظّن الشّخصي لا الظّن النّوعي ؛ لأنّ الظّن الشّخصي في حكم العقل في زمان الانسداد كالعلم بالنّسبة إلى الظّن النّوعي ؛ حيث إنّه أقرب إلى الواقع منه ، فيتعيّن في نظر العقل.

وإن أريد منه الظّن الشّخصي.

ففيه : أنّه على فرض تسليم حصوله من الاستصحاب مع أنّه ممنوع إلاّ في بعض الموارد وإن كان مستقيما على ما استقرّ عليه بناء جماعة ممّن تأخّر : من حجيّة مطلق الظّن في الاستصحاب الجاري في الشّبهة الحكميّة ، إلاّ أنّ الظّاهر أنّ مقصود المستدلّ لا يكون ذلك ؛ لأنّ البناء على اعتباره من باب الظّن الشّخصي ـ حتّى إنّه يكون حجّة في حق شخص دون شخص ، وفي زمان دون زمان ، وفي حال دون حال ـ ممّا لم يعهد من أحد عدا شيخنا البهائي [١] ، وهو كما ترى ، يوجب اختلال أمر الاستصحاب.

نعم لازم من ذهب إلى حجيّة مطلق الظّن ذلك ، وردّه بمخالفة الإجماع غير مستقيم كما لا يخفى.

والقول : بأنّ المقصود هو الظّن النّوعي والدّليل على اعتباره بناء العقلاء على الأخذ به ، سيجيء ما فيه من عدم استقامته.

(٨١) قوله : ( ثمّ إنّ ظاهر كلام العضدي ... إلى آخره ). ( ج ٣ / ٨٨ )

أقول : يمكن أن يقال : إنّ مراده هو تقيّد حصول الظّن الشّخصي بعدم قيام


[١] الحبل المتين : ٣٧.