المعرفة والمعرّف
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
إهـداء
٩ ص
(٣)
شكر وتقدير
١١ ص
(٤)
مقدّمة المؤلف
١٣ ص
(٥)
البداية
١٧ ص
(٦)
المعرِّف وهدف الخلقة
٢٠ ص
(٧)
تفويض اختيار المعرِّف مستحيل
٢٧ ص
(٨)
علامات المعرِّف
٢٩ ص
(٩)
صفات المعرِّف ومصاديقه
٣٣ ص
(١٠)
رواية هامّة في المقام « حديث الثقلين»
٤١ ص
(١١)
رواية أخرى هامّة في المقام « من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية »
٥٠ ص
(١٢)
المراد من النعمة في آية الإكمال
٥٣ ص
(١٣)
نصوص تعيّن اثني عشر معرِّفاً
٥٥ ص
(١٤)
المصادر
٧٥ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
المعرفة والمعرّف - حسام الدين أبو المجد - الصفحة ٥ - مقدّمة المركز
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدّمة المركز
الحمدُ للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلق اللّه أجمعين ، أبي القاسم محمّد ، وعلى أهل بيته الطيّبين الطاهرين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم ومنكري فضائلهم ، من الآن إلى قيام يوم الدين.
الحمدُ للّه على الهداية وإكمال الدين وإتمام النعمة ، والحمدُ للّه الذي جعلنا من المتمسّكين بولاية أمير المؤمنين على بن أبي طالب ، وأولاده المعصومين عليهمالسلام.
وبعد ،
فقد خلق اللّه سبحانه وتعالى البشر لكي يعبدوه ، إذ قال في كتابه العزيز : ( وَما خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاّ لِيَعْبُدُونِ ) [١] ، فالهدف الرئيسي من خلق المخلوقات ـ الجن والإنس ـ هو عبادة اللّه جلّ وعلا.
وقبل عبادته ، يجب على الإنسان أن يعرف ربّه ، إذ العبادة فرع المعرفة ، فكيف يعبد الإنسان من لا يعرفه؟ وعلى قدر المعرفة تكون العبادة.
[١] سورة الذاريات : ٥٦.