المعرفة والمعرّف - حسام الدين أبو المجد - الصفحة ٦٧ - نصوص تعيّن اثني عشر معرِّفاً

قلت : نعم ، نحن في زمان غيبة ولي الله الإمام المهدي المنتظر ( عج ) ولايجوز الشكّ في ذلك نصّاً من الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث إنّ جميع الأئمّة الذين وردت أسماؤهم ، وأخبر بهم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد وُجدوا ، وعرفهم الخاصّ والعام؟ ، ولم يبق منهم سوى الإمام الثاني عشر ، وحيث إنّه ورد اسمه نصّاً في الرّوايات ، وأنّه سيغيب عن أعين الناس لفترة ، وجب التصديق بذلك والتسليم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خاصّة أنّ من عيّنهم ، وذكرهم بالاسم قد عرفتهم الأمّة ، فوجب عليها الانتظار إلى أن يأمره الله بالظهور.

هذا ، وقد صرّح علماء الإسلام بيوم ولادته ، وصرّحوا كذلك باختفائه ، منهم على سبيل المثال :

أبو سالم كمال الدين محمّد بن طلحة بن محمّد بن الحسن القرشي النصيبي في كتابه مطالب السؤول ، الباب الثاني عشر [١].

أبو عبد الله محمّد بن يوسف الكنجي الشافعي ، ذكر الإمام المهدي في كتابه كفاية الطالب [٢] ، وكتابه البيان [٣].

نور الدين علي بن محمّد بن الصبّاغ المالكي في كتابه الفصول المهمّة [٤].


[١] مطالب السؤل ٢ : ١٥٢. [٢] كفاية الطالب : ٣١٢. [٣] البيان في أخبار صاحب الزمان : ١٤٨. [٤] الفصول المهمة : ٢٨٢.