المعرفة والمعرّف - حسام الدين أبو المجد - الصفحة ٤٥ - رواية هامّة في المقام « حديث الثقلين»

٢ ـ سيف بن عمر ، الذي قالوا عنه : « وكان سيف يضع الحديث » و « وقد اتّهم بالزندقة » و « عامّة حديثه منكر » و « ضعيف » و « متروك » وغيرها [١].

٣ ـ صالح بن موسى الطلحي ، الذي قالوا عنه : « ليس بشيء » و « لا يكتب حديثه » و « عامّة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد » و « منكر الحديث » و « ضعيف » و « متروك » وغيرها من العبارات [٢].

٤ ـ كثير بن عبد الله بن عمرو ، وقالوا فيه : « ليس بثقة » و « ركن من أركان الكذب » و « متروك » وغيرها من العبارات الذامّة [٣] يجدها المراجع في كتب الرجال.

فهل بعد ما ذكر في ترجمتهم نركن لرواية عنهم ، بل ونعتمدها كمصدر نستقي منه ديننا؟!

والمفارقة العجيبة أنّ هذه الرواية الساقطة علمياً باعتراف علماء الرجال ، والتي لم يخلو سندها من مقدوح فيهم [٤] تشتهر تلك الشهرة


[١] انظر ميزان الاعتدال ٢ : ٢٥٥ ، تاريخ الإسلام ١١ : ١٦٣ ، تهذيب التهذيب ٤ : ٢٦٠. [٢] انظر ميزان الاعتدال ٢ : ٣٠١ ، تاريخ الإسلام ١٢ : ١٨٨ تلخيص الحبير لابن حجر ٥ : ٥٦٠ ، تهذيب التهذيب ٤ : ٣٥٥. [٣] انظر ميزان الاعتدال ٣ : ٤٠٦ ، تاريخ الإسلام ١٠ : ٤٠٩ ، تهذيب التهذيب ٨ : ٣٧٧. [٤] نعم حاول البعض جاهداً إثبات اعتبار هذا الحديث ضاربا ببعض القواعد الرجالية عرض الجدار.