المعرفة والمعرّف - حسام الدين أبو المجد - الصفحة ٣٨ - صفات المعرِّف ومصاديقه
وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) [١] فقد بيّنهم لنا بفعله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأجمع الرواة أنّ من اصطحبهم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) للمباهلة كانوا أربعة نفر لا غير وهو الخامس ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : علي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين عليهمالسلام فأنفسنا هو علي عليهالسلام.
( ونساءنا ) هي فاطمة عليهاالسلام و ( أبناءنا ) هما الحسن والحسين عليهماالسلام وما ورد في تفسير آية التطهير كان المطهّرون هم الخمسة عليهمالسلام انظر من مصادر أهل السنة التي روت هذا المعنى عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بأسانيد صحيحة : صحيح مسلم [٢] ، سنن الترمذي [٣] ، مسند أحمد بن حنبل [٤] ، الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين لابن عساكر الشافعي [٥] ، المستدرك للحاكم النيشابوري [٦] ، وغيرها من المصادر الكثيرة.
فمن كان مطهّراً من قبله « تعالى » كيف نجرؤ ونقدّم عليه غيره ، وكيف نثق بمعارف من أخذ عن غيرهم علوم دينه وإذا كان لدينا
[١] سورة النحل : ٤٤. [٢] صحيح مسلم ٧ : ١٣٠ ، باب فضائل أهل البيت :. [٣] سنن الترمذي ٥ : ٣٦١ ، ما جاء في فضل فاطمة : ، و ٥ : ٣٢٨ ، كتاب تفسير القرآن. [٤] مسند أحمد ١٨ : ٣١٤ ، وأخرجه ابو يعلى الموصلي في مسنده ١٢ : ٣٤٤ ، والطبراني في المعجم الكبير ٣ : ٥٣ ، وابن عساكر في تاريخ دمشق ١٣ : ٢٠٣ و ١٤ : ١٤١. [٥] الأربعين في مناقب أمّهات المؤمنين : ١٠٦. [٦] المستدرك على الصحيحين ٣ : ١٤٧.