أربع رسائل كلاميّة - الشهيد الأول - الصفحة ٧٩ - الفصل الخامس في الترهيب
[١٢] وقال عليهالسلام : « من زنى بامرأة ثمّ لم يتب منه فتح الله له في قبره ثلاثمائة باب يخرج منها عقارب وحيّات وثعبان النار ، فهو يحرق إلى يوم القيامة ، فإذا بعث من قبره تأذّى الناس من نتن ريحه ، فيعرف بذلك » [١].
باب :
[١٣] وقال عليهالسلام : « من ظلم امرأة مهرها فهو عند الله زان » [٢].
[١٤] وقال عليهالسلام في الخمر : « من شربها لم تقبل له صلاة أربعين يوما ، فإن مات وفي بطنه شيء من ذلك كان حقّا على الله أن يسقيه من طينة خبال ، وهي صديد أهل النار ، وما يخرج من فروج الزناة » [٣].
[١٥] وقال عليهالسلام : « ألا ومن استخفّ بفقير مسلم فقد استخفّ بحقّ الله ، والله يستخفّ به يوم القيامة إلاّ أن يتوب » [٤].
[١٦] وقال عليهالسلام : « من ملأ عينه من حرام ملأ الله عينه يوم القيامة من النار إلاّ أن يتوب ويرجع » [٥].
[١٧] وقال عليهالسلام : « من منع الماعون جاره منعه الله خيره يوم القيامة ، ووكله الله إلى نفسه ، ومن وكله الله إلى نفسه فما أسوأ حاله! » [٦].
[١٨] وقال عليهالسلام : « أيّما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله عزّ وجلّ منها صرفا ، ولا عدلا [٧] ، ولا حسنة من عملها حتّى ترضيه وإن صامت نهارها وقامت ليلها ، وكانت أوّل من ترد النار. وكذلك الرجل إذا كان لها ظالما » [٨].
[١] الفقيه ٤ : ٦ / ١.
[٢] الفقيه ٤ : ٧ / ١.
[٣] الفقيه ٤ : ٤ / ١.
[٤] الفقيه ٤ : ٧ / ١.
[٥] الفقيه ٤ : ٨ / ١.
[٦] الفقيه ٤ : ٨ / ١.
[٧] في حاشية « ق » : « من إملائه ، قيل : الصرف : التوبة ، والعدل : العلم. وقيل : الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة ».
[٨] الفقيه ٤ : ٨ / ١.