أربع رسائل كلاميّة - الشهيد الأول - الصفحة ٧٠ - الفصل الرابع في الترغيب
أو أربعا غفر له ما سلف ، وكان له من الأجر كحاجّ بيت الله » [١].
[٧٠] وروى ابن بابويه عن الصادق عليهالسلام أنّه قال : « الجلوس بعد صلاة الغداة والتعقيب والدعاء حتّى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض » [٢].
[٧١] وعن مرازم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم ، تتمّ بها صلاتك ، وترضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك » [٣].
باب :
[٧٢] وروى الشيخ بإسناده إلى زرارة عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « من تمام الصوم إعطاء الزكاة ، كالصلاة على النبيّ وآله من تمام الصلاة ، ومن صام ولم يؤدّها فلا صوم له » [٤].
[٧٣] وعن محمّد بن عجلان قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : « أحسنوا جوار النعم » قلت : وما حسن جوار النعم؟ قال : « الشكر لمن أنعم بها ، وأداء حقوقها » [٥].
[٧٤] وعن هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « من أحبّ الأعمال إلى الله تعالى إشباع جوعة المؤمن ، وتنفيس كربته ، وقضاء دينه » [٦].
[٧٥] وعن مسمع عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « أفضل الصدقة إبراد كبد حرّى » [٧].
[٧٦] وعن عبد الله بن سنان قال ، قال أبو عبد الله عليهالسلام : « داووا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أمواج البلاء بالدعاء ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ، فإنّها تفكّ من بين لحيي سبعمائة شيطان ، وليس شيء أثقل على الشيطان من الصدقة على المؤمن » [٨].
[١] التهذيب ٢ : ١٣٨ / ٥٣٥. مع تفاوت في صدر الحديث.
[٢] الفقيه ١ : ٢١٧ / ٩٦٥ ؛ التهذيب ٢ : ١٣٨ / ٥٣٩.
[٣] الفقيه ١ : ٢٢٠ / ٩٧٨ ؛ التهذيب ٢ : ١١٠ / ٤١٥.
[٤] التهذيب ٢ : ١٥٩ / ٦٢٥ ، و ٤ : ١٠٨ ـ ١٠٩ / ٣١٤.
[٥] التهذيب ٤ : ١٠٩ / ٣١٥ ؛ الكافي ٤ : ٣٨ / ٢ ، باب حسن جوار النعم.
[٦] التهذيب ٤ : ١١٠ / ٣١٨ ؛ الكافي ٤ : ٥١ / ٧ ، باب فضل إطعام الطعام.
[٧] التهذيب ٤ : ١١٠ / ٣١٩ ؛ الكافي ٤ : ٧٥ / ٢ ، باب سقي الماء.
[٨] التهذيب ٤ : ١١٢ / ٣٣١ ؛ الكافي ٤ : ٣ / ٥ ، باب فضل الصدقة ؛ الفقيه ٢ : ٣٧ / ١٥٦.