أربع رسائل كلاميّة - الشهيد الأول - الصفحة ٦٦ - الفصل الرابع في الترغيب
باب :
[٤٧] وروى عن النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من صلّى الصلوات الخمس في جماعة فظنّوا به كلّ خير » [١].
[٤٨] وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من صلّى الغداة والعشاء الآخرة في جماعة فهو في ذمّة الله عزّ وجلّ ، ومن ظلمه فإنّما يظلم الله ، ومن أخفره فإنّما يخفر الله عزّ وجلّ » [٢].
باب :
[٤٩] بالإسناد إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي آجره الله بإسناده إلى عليّ بن أبي طالب عليهالسلام قال : « قيام الليل مصحّة البدن ، ورضى الربّ ، وتمسّك بأخلاق النبيّين » [٣].
[٥٠] وإلى أبي عبد الله عليهالسلام : « صلاة الليل تحسّن الوجه ، وتذهب بالهمّ ، وتجلو البصر » [٤].
[٥١] وإلى النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في وصيّته لأبي ذر ( رض ) : « من ختم له بقيام الليل ثمّ مات فله الجنّة » [٥].
[٥٢] وإلى بحر السّقا بطريق الصدوق عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : « إنّ من روح الله عزّ وجلّ ثلاثة : التهجّد بالليل ، وإفطار الصائم ، ولقاء الإخوان » [٦].
[٥٣] وإلى جابر بن إسماعيل بطريق الصدوق أيضا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهماالسلام : « أنّ رجلا سأل عليّ بن أبي طالب عليهالسلام عن قيام الليل بالقرآن فقال له : أبشر من صلّى عشر ليلة لله مخلصا ابتغاء رضوان الله ، قال الله تبارك وتعالى لملائكته : اكتبوا لعبدي هذا من الحسنات عدد ما أنبت في الليل من حبّة وورقة وشجرة ، وعدد كلّ قصبة وخوط ومرعى. ومن صلّى تسع ليلة أعطاه الله عشر دعوات مستجابات ،
[١] الفقيه ١ : ٢٤٦ / ١٠٩٣ ؛ الكافي ٣ : ٣٧١ / ٣ ، باب فضل الصلاة في الجماعة.
[٢] الفقيه ١ : ٢٤٦ / ١٠٩٨ ؛ فيه : « ومن حقّره فإنّما يحقّر الله عزّ وجلّ ».
[٣] التهذيب ٢ : ١٢١ / ٤٥٧.
[٤] التهذيب ٢ : ١٢١ ـ ١٢٢ / ٤٦١.
[٥] التهذيب ٢ : ١٢٢ / ٤٦٥ ؛ الفقيه ١ : ٣٠٠ / ١٣٧٦.
[٦] الفقيه ١ : ٢٩٨ / ١٣٦٤.