أربع رسائل كلاميّة - الشهيد الأول - الصفحة ٧٤ - الفصل الرابع في الترغيب
في سبعين ألف حاجة ، وكتب له عتق سبعين ألف رقبة قيمة كلّ رقبة عشرة آلاف درهم » [١].
[١٠٠] وقال الصادق عليهالسلام : « إنّ لله تبارك وتعالى حول الكعبة عشرين ومائة رحمة منها ستون للطائفين ، وأربعون للمصلّين ، وعشرون للناظرين » [٢].
[١٠١] وقال أبو جعفر عليهالسلام : « من صلّى عند المقام ركعتين عدلتا عتق ستّ نسمات. وطواف قبل الحجّ أفضل من سبعين طوافا بعد الحجّ » [٣].
[١٠٢] وقال الصادق عليهالسلام : « ما من رجل من أهل كورة وقف بعرفة من المؤمنين إلاّ غفر الله لأهل تلك الكورة من المؤمنين » [٤].
[١٠٣] وقال الصادق عليهالسلام : « لا يزال العبد في حدّ الطائف بالكعبة ما دام شعر الحلق عليه » [٥].
[١٠٤] وروي « أنّ الحاجّ من حين يخرج من منزله حتّى يرجع بمنزلة الطائف للكعبة » [٦].
[١٠٥] وروي : « أنّه ما تقرّب إلى الله عزّ وجلّ بشيء أحبّ إليه من المشي إلى بيته الحرام على القدمين ، وأنّ الحجّة الواحدة تعدل سبعين حجّة » [٧].
[١٠٦] وقال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « كلّ نعيم مسئول عنه صاحبه إلاّ ما كان في غزو ، أو حجّ » [٨].
[١٠٧] وروي : « أنّ الحجّ أفضل من الصلاة والصيام » [٩].
[١] الكافي ٤ : ٤١١ / ١ ، باب فضل الطواف ؛ الفقيه ٢ : ١٣٢ / ٥٦٣.
[٢] الكافي ٤ : ٢٤٠ / ٢ ، باب فضل النظر إلى الكعبة ؛ الفقيه ٢ : ١٣٤ / ٥٦٥.
[٣] الفقيه ٢ : ١٣٤ / ٥٦٧.
[٤] الفقيه ٢ : ١٣٦ / ٥٨٤.
[٥] الفقيه ٢ : ١٣٩ / ٦٠١.
[٦] الفقيه ٢ : ١٣٩ / ٦٠٢.
[٧] الفقيه ٢ : ١٤٠ ـ ١٤١ / ٦٠٩.
[٨] الفقيه ٢ : ١٤٢ / ٦٢١.
[٩] الفقيه ٢ : ١٤٣ / ٦٢٦.