أربع رسائل كلاميّة - الشهيد الأول - الصفحة ٦١ - الفصل الرابع في الترغيب
باب :
[١٤] وبإسناده إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام : « من توضّأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلاّ الكبائر ، ومن توضّأ لصلاة المغرب كان وضوؤه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره خلا الكبائر » [١].
باب :
[١٥] وعن الصادق عليهالسلام : « من اغتسل للجمعة فقال : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، واجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين كان ذلك طهرا من الجمعة إلى الجمعة » [٢].
[١٦] وعنه عليهالسلام : « غسل يوم الجمعة طهور وكفّارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى الجمعة » [٣].
[١٧] وعنه عليهالسلام : « غسل الرأس بالخطمي ينفي الفقر ، ويزيد في الرزق » [٤].
[١٨] و « [ غسل الرأس بالخطمي ] في كلّ جمعة أمان من البرص والجنون » [٥].
[١٩] « اغسلوا رءوسكم بورق السدر ؛ فإنّه قدّسه كلّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ مرسل. ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما ، ومن صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما لم يعص الله ، ومن لم يعص الله دخل الجنّة » [٦].
[٢٠] وعن أمير المؤمنين عليهالسلام : « أنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اغتمّ ، فأمره جبرئيل عليهالسلام بغسل رأسه بالسدر ، وكان ذلك السدر من سدرة المنتهى » [٧].
[١] الفقيه ١ : ٣١ / ١٠٣ ؛ الكافي ٣ : ٧٠ / ٥ ، باب النوادر من كتاب الطهارة.
[٢] الفقيه ١ : ٦١ / ٢٢٨ ؛ التهذيب ٣ : ١٠ / ٣١.
[٣] الفقيه ١ : ٦١ ـ ٦٢ / ٢٢٩.
[٤] الفقيه ١ : ٧١ / ٢٩١ ؛ الكافي ٦ : ٥٠٤ / ١ ، باب غسل الرأس.
[٥] الفقيه ١ : ٧١ / ٢٩٠ ؛ الكافي ٦ : ٥٠٤ / ٢ ، باب غسل الرأس.
[٦] الفقيه ١ : ٧٢ / ٢٩٦.
[٧] الفقيه ١ : ٧٢ / ٢٩٤.