أربع رسائل كلاميّة - الشهيد الأول - الصفحة ٢١٠ - الفصل الرابع في الترغيب
الكراهة متعلّقة بقصد المنّ عليه.
وعن عليّ عليهالسلام قال : « قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من صام يوما تطوّعا أدخله الله عزّ وجلّ الجنّة » [١].
وعن أبي الحسن موسى عليهالسلام : « رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ، ويمحو فيه السيّئات ، من صام يوما من رجب تباعدت عنه النار مسيرة سنة ، ومن صام ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة » [٢].
وعن أبي عبد الله عليهالسلام : « من صام أوّل يوم من شعبان وجبت له الجنّة البتّة » [٣].
وعن أبي الحسن موسى عليهالسلام : « من صام أوّل يوم من عشر ذي الحجّة كتب الله له صوم ثمانين شهرا ، فإن صام التسع كتب الله عزّ وجلّ له صوم الدهر » [٤].
وعن الصادق عليهالسلام : « صوم يوم التروية كفّارة سنة ، ويوم عرفة كفّارة سنتين » [٥].
وروى المفضّل بن عمر عن أبي عبد الله عليهالسلام : « صوم يوم غدير خمّ كفارة ستّين سنة » [٦].
وعن أبي عبد الله عليهالسلام : « لا تدع صوم يوم سبعة وعشرين من رجب ، فإنّه اليوم الذي أنزلت فيه النبوّة على محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وثوابه مثل ستّين شهرا لكم » [٧].
وعن الرضا عليهالسلام : « صوم يوم خمسة وعشرين من ذي القعدة كصوم ستّين شهرا ـ قال ـ : وهو مولد الخليل عليهالسلام ، وعيسى بن مريم عليهماالسلام ، ودحيت فيه الأرض » [٨].
قال الصدوق ، وروي : « أنّ الكعبة أنزلت في تسع وعشرين من ذي القعدة ، وهي
[١] الفقيه ٢ : ٥٢ / ٢٢٥.
[٢] الفقيه ٢ : ٥٦ / ٢٤٥.
[٣] الفقيه ٢ : ٥٦ / ٢٤٧.
[٤] الفقيه ٢ : ٥٢ / ٢٣٠.
[٥] الفقيه ٢ : ٥٢ / ٢٣١.
[٦] الفقيه ٢ : ٥٥ / ٢٤١.
[٧] الفقيه ٢ : ٥٥ / ٢٤٠.
[٨] الفقيه ٢ : ٥٤ / ٢٣٨. بتفاوت في الألفاظ.