الغارة على بيت الوحي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
1- عصمة الزهراء عليها السلام في كلام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٤ ص
(٣)
2- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
٦ ص
(٤)
3- هتك حرمة دار الزهراء عليها السلام بعد رحيل والدها الكريم صلى الله عليه و آله و سلم
٧ ص
(٥)
1- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»
٨ ص
(٦)
2- البلاذري في كتابه «انساب الاشراف»
٩ ص
(٧)
3- ابن قتيبة في كتابه «الإمامة والسياسة»
١٠ ص
(٨)
4- الطبري وتاريخه
١١ ص
(٩)
5- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
١٢ ص
(١٠)
6- ابو عبيد في كتابه «الاموال»
١٤ ص
(١١)
7- الطبراني والمعجم الكبير
١٥ ص
(١٢)
8- ابن عبد ربه و «العقد الفريد»
١٦ ص
(١٣)
9- كلام النظّام في كتابه «الوافي بالوفيات»
١٧ ص
(١٤)
10- المبرد في كتاب «الكامل»
١٧ ص
(١٥)
11- المسعودي و «مروج الذهب»
١٨ ص
(١٦)
12- ابن أبي دارم في كتاب «ميزان الاعتدال»
١٨ ص
(١٧)
13- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»
١٩ ص
(١٨)
14- كتاب مقاتل بن عطية
٢٠ ص
(١٩)
النتيجة
٢٠ ص

الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨ - ١- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»

والاحداث التي تعقبت هذا الحادث إنّما هي حقيقة تاريخيّة مسلّمة وليست بالاسطورة بحال!! وبالرغم من أن عصر الخلفاء شهد رقابة شديدة بالنسبة للفضائل والمناقب، ولكن بما أن (حقيقة الشي‌ء هي المحافظة له) هذه الحقيقة التاريخيّة حُفظت بصورة حيّة في طيات الكتب التاريخ والمصادر الحديثية، وعلى هذا فنحن نأخذ بنظر الاعتبار في نقلنا التاريخي من الوثائق والمصادر المعتبرة ترتيبها الزماني منذ القرون الاولى، وحتى المؤرخون والكتاب في العصر الحاضر:

١- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»

نقل أبو بكر بن ابي شيبة (١٥٩- ٢٣٥) مؤلف كتاب‌

«المصنّف»

بسنده الصحيح:

«إنّه حين بويع لأبي بكر بعد رسول اللَّه ٦ كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول اللَّه ٦، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم.

فلما بلغ عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال: