الغارة على بيت الوحي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
1- عصمة الزهراء عليها السلام في كلام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٤ ص
(٣)
2- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
٦ ص
(٤)
3- هتك حرمة دار الزهراء عليها السلام بعد رحيل والدها الكريم صلى الله عليه و آله و سلم
٧ ص
(٥)
1- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»
٨ ص
(٦)
2- البلاذري في كتابه «انساب الاشراف»
٩ ص
(٧)
3- ابن قتيبة في كتابه «الإمامة والسياسة»
١٠ ص
(٨)
4- الطبري وتاريخه
١١ ص
(٩)
5- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
١٢ ص
(١٠)
6- ابو عبيد في كتابه «الاموال»
١٤ ص
(١١)
7- الطبراني والمعجم الكبير
١٥ ص
(١٢)
8- ابن عبد ربه و «العقد الفريد»
١٦ ص
(١٣)
9- كلام النظّام في كتابه «الوافي بالوفيات»
١٧ ص
(١٤)
10- المبرد في كتاب «الكامل»
١٧ ص
(١٥)
11- المسعودي و «مروج الذهب»
١٨ ص
(١٦)
12- ابن أبي دارم في كتاب «ميزان الاعتدال»
١٨ ص
(١٧)
13- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»
١٩ ص
(١٨)
14- كتاب مقاتل بن عطية
٢٠ ص
(١٩)
النتيجة
٢٠ ص

الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١ - ٤- الطبري وتاريخه

فقالوا: إذاً واللَّه الذي لا إله إلّاهو نضرب عنقك ...!». [١]

لا ريب أن هذا الجانب من التاريخ يصعب على كثير من الناس قبوله والتصديق به، ولذا تردد بعض في نسبة الكتاب إلى ابن قتيبة، والحال أنّ استاذ التاريخ ابن أبي الحيد اعتبر الكتاب المزبور من آثار ابن قتيبة، وقد تكرر نقله لهذه المطالب منه، ولكن مع الأسف اصيبت عاقبة هذا الكتاب بالتحريف وحذف قسماً منه عند الطبع والحال أن نفس هذه المطالب قد وردت في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.

وهذا

«الزركلي»

في‌

«الاعلام»

وقد عدّ هذا الكتاب من آثار ابن قتيبة ثم أضاف: أنّ لبعض العلماء نظراً في نسبة هذا الكتاب، أي أنّهم نسبوا الشك والتريد إلى الآخرين لا إلى أنفسهم، [٢] وكذلك اعتبر اليان سركيس‌ [٣] هذا الكتاب من آثار ابن قتيبة.

٤- الطبري وتاريخه‌

يروي محمّد ابن جرير الطبري (المتوفي ٣١٠) في‌


[١] الامامة والسياسة، ص ١٣.

[٢] الاعلام، ج ٤، ص ١٣٧.

[٣] معجم المطبوعات العربية، ج ١، ص ٢١٢.