الغارة على بيت الوحي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
1- عصمة الزهراء عليها السلام في كلام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٤ ص
(٣)
2- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
٦ ص
(٤)
3- هتك حرمة دار الزهراء عليها السلام بعد رحيل والدها الكريم صلى الله عليه و آله و سلم
٧ ص
(٥)
1- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»
٨ ص
(٦)
2- البلاذري في كتابه «انساب الاشراف»
٩ ص
(٧)
3- ابن قتيبة في كتابه «الإمامة والسياسة»
١٠ ص
(٨)
4- الطبري وتاريخه
١١ ص
(٩)
5- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
١٢ ص
(١٠)
6- ابو عبيد في كتابه «الاموال»
١٤ ص
(١١)
7- الطبراني والمعجم الكبير
١٥ ص
(١٢)
8- ابن عبد ربه و «العقد الفريد»
١٦ ص
(١٣)
9- كلام النظّام في كتابه «الوافي بالوفيات»
١٧ ص
(١٤)
10- المبرد في كتاب «الكامل»
١٧ ص
(١٥)
11- المسعودي و «مروج الذهب»
١٨ ص
(١٦)
12- ابن أبي دارم في كتاب «ميزان الاعتدال»
١٨ ص
(١٧)
13- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»
١٩ ص
(١٨)
14- كتاب مقاتل بن عطية
٢٠ ص
(١٩)
النتيجة
٢٠ ص

الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥ - ١- عصمة الزهراء عليها السلام في كلام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم

«فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها أغضبني». [١]

ومن الواضح أنّ غضب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم موجب لأذاه ومن يسبب الأذى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقع مصداقاً لقوله تعالى:

«والّذينَ يُؤذُون رَسولَ اللَّهِ لَهُم عَذابٌ أَلِيمٌ». [٢]

وأي دليل أقوى على عصمتها عليها السلام أن رضاها رضى اللَّه عزّوجلّ، وغضبها غضب اللَّه عزّوحلّ كما ورد في النبويّ الشريف:

«يا فاطمة إنّ اللَّه يغضبُ لِغضبك ويَرضى‌ لرضاك» [٣]

وهذا المقام الرفيع، هو الذي دعى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يلقبها بسيّدة نساء العالمين إذ يقول في حقّها:

«يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيّدة نساء العاليمن، وسيّدة نساءِ هذه الامّة وسيّدة نساء المؤمنين». [٤]


[١] فتح الباري في شرح صحيح البخاري، ج ٧، ص ٦٣؛ و نقل البخاري أيضاً هذا الحديث فى باب مناقب فاطمة، ج ٤، ص ٢١٩؛ وأخرجه المغازي في. واخر، ج ٨، ص ١١٠.

[٢] سورة التوبة، الآية ٦١.

[٣] مستدرك الحاكم، ج ٣، ص ١٥٤؛ مجمع الزوائد، ج ٩، ص ٢٠٣؛ وأورد احكام في كتابه المستدرك احاديث جامعة لشرائط الصحة التي يرى البخاري و مسلم لزوم توفرها في صحة الحديث.

[٤] مستدرك الحاكم، ج ٣، ص ١٥٦.