الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦ - ٢- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
٢- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
ذكر المحدّثون، عندما نزلت الآية الشريفة: «في بُيُوتٍ أَذنَ اللَّهُ أنْ تُرفعَ ويُذكر فيها اسمه». [١] قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هذه الآية في المسجد فقام إليه رجل فقال: أي بيوت هذه يا رسول اللَّه؟
قال صلى الله عليه و آله و سلم:
«بيوت الأنبياء».
فقام أبو بكر فقال: يا رسول اللَّه أهذا البيت منها- مشيراً إلى بيت علي وفاطمة عليهما السلام-.
قال صلى الله عليه و آله و سلم:
«نعم من أفاضلها!». [٢]
وبقي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تسعة أشهر بعد نزول هذه الآية ينادي عند مروره من جانب بيت فاطمة عليها السلام- وعلي عليه السلام- وهو ذاهب إلى صلاة الصبح:
«إنّما يُريد اللَّهُ لِيذهب عنكُم الرِّجس أهل البيت ويُطهّركُم تَطهيراً». [٣] [٤]
[١] سورة النور، الآية ٣٦.
[٢] الدر المنثور، ج ٥، ص ٥٠؛ تفسير سورة النور، روح المعاني، ج ١٨، ص ١٧٤.
[٣] سورة الاحزاب، الآية ٣٣.
[٤] الدر المنثور، ج ٥، ص ١٩٩.