الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢ - ٥- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
تاريخه قضيّة هتك حرمة دار الوحي بهذه الصورة:
«أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فقال: واللَّه لاحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه». [١]
يحكي لنا هذا الجانب من التاريخ أن البيعة أيضاً اخذت من الناس بالقهر والقوة والتهديد، فما قيمة مثل هذه البيعة؟، على القارىء أن يحكم بنفسه.
٥- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
كتب شهاب الدين احمد المعروف ب
«ابن عبد ربه الاندلسي»
مؤلف كتاب
«العقد الفريد»
(المتوفي ٤٦٣ ه) في كتابه بحثاً مفصّلًا حول تاريخ السقيفة أورده تحت عنوان
«الذين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر وقال»:
«فأمّا على والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر، عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له: إن أبوا فقاتلهم، فاقبل بقبس من نار أن يُضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا!!
[١] تاريخ الطبري، ج ٢، ص ٤٤٣، طبع بيروت.