الغارة على بيت الوحي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
1- عصمة الزهراء عليها السلام في كلام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٤ ص
(٣)
2- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
٦ ص
(٤)
3- هتك حرمة دار الزهراء عليها السلام بعد رحيل والدها الكريم صلى الله عليه و آله و سلم
٧ ص
(٥)
1- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»
٨ ص
(٦)
2- البلاذري في كتابه «انساب الاشراف»
٩ ص
(٧)
3- ابن قتيبة في كتابه «الإمامة والسياسة»
١٠ ص
(٨)
4- الطبري وتاريخه
١١ ص
(٩)
5- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
١٢ ص
(١٠)
6- ابو عبيد في كتابه «الاموال»
١٤ ص
(١١)
7- الطبراني والمعجم الكبير
١٥ ص
(١٢)
8- ابن عبد ربه و «العقد الفريد»
١٦ ص
(١٣)
9- كلام النظّام في كتابه «الوافي بالوفيات»
١٧ ص
(١٤)
10- المبرد في كتاب «الكامل»
١٧ ص
(١٥)
11- المسعودي و «مروج الذهب»
١٨ ص
(١٦)
12- ابن أبي دارم في كتاب «ميزان الاعتدال»
١٨ ص
(١٧)
13- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»
١٩ ص
(١٨)
14- كتاب مقاتل بن عطية
٢٠ ص
(١٩)
النتيجة
٢٠ ص

الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦ - ٢- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة

٢- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة

ذكر المحدّثون، عندما نزلت الآية الشريفة: «في بُيُوتٍ أَذنَ اللَّهُ أنْ تُرفعَ ويُذكر فيها اسمه». [١] قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هذه الآية في المسجد فقام إليه رجل فقال: أي بيوت هذه يا رسول اللَّه؟

قال صلى الله عليه و آله و سلم:

«بيوت الأنبياء».

فقام أبو بكر فقال: يا رسول اللَّه أهذا البيت منها- مشيراً إلى بيت علي وفاطمة عليهما السلام-.

قال صلى الله عليه و آله و سلم:

«نعم من أفاضلها!». [٢]

وبقي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم تسعة أشهر بعد نزول هذه الآية ينادي عند مروره من جانب بيت فاطمة عليها السلام- وعلي عليه السلام- وهو ذاهب إلى صلاة الصبح:

«إنّما يُريد اللَّهُ لِيذهب عنكُم الرِّجس أهل البيت ويُطهّركُم تَطهيراً». [٣] [٤]


[١] سورة النور، الآية ٣٦.

[٢] الدر المنثور، ج ٥، ص ٥٠؛ تفسير سورة النور، روح المعاني، ج ١٨، ص ١٧٤.

[٣] سورة الاحزاب، الآية ٣٣.

[٤] الدر المنثور، ج ٥، ص ١٩٩.