الغارة على بيت الوحي
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
1- عصمة الزهراء عليها السلام في كلام النّبي الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
٤ ص
(٣)
2- مكانة دار الزهراء عليها السلام في القران والسنّة
٦ ص
(٤)
3- هتك حرمة دار الزهراء عليها السلام بعد رحيل والدها الكريم صلى الله عليه و آله و سلم
٧ ص
(٥)
1- ابن أبي شيبة وكتابه «المنصّف»
٨ ص
(٦)
2- البلاذري في كتابه «انساب الاشراف»
٩ ص
(٧)
3- ابن قتيبة في كتابه «الإمامة والسياسة»
١٠ ص
(٨)
4- الطبري وتاريخه
١١ ص
(٩)
5- ابن عبد ربه في كتابه «العقد الفريد»
١٢ ص
(١٠)
6- ابو عبيد في كتابه «الاموال»
١٤ ص
(١١)
7- الطبراني والمعجم الكبير
١٥ ص
(١٢)
8- ابن عبد ربه و «العقد الفريد»
١٦ ص
(١٣)
9- كلام النظّام في كتابه «الوافي بالوفيات»
١٧ ص
(١٤)
10- المبرد في كتاب «الكامل»
١٧ ص
(١٥)
11- المسعودي و «مروج الذهب»
١٨ ص
(١٦)
12- ابن أبي دارم في كتاب «ميزان الاعتدال»
١٨ ص
(١٧)
13- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»
١٩ ص
(١٨)
14- كتاب مقاتل بن عطية
٢٠ ص
(١٩)
النتيجة
٢٠ ص

الغارة على بيت الوحي - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٩ - ١٣- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»

«إنّ عمر رفس فاطمة حتى اسقطت بمحسن!». [١]

أجل! ما عشت اراك الدهر عجباً!

١٣- عبد الفتاح عبد المقصود في كتابه «الإمام علي»

نقل الغارة على دار الوحي في موردين ونحن نكتفي بواحد منهما، قال عمر:

«والذي نفس عمر بيده، ليخرجنّ أو لأحرقنّها على من فيها»!

قالت له طائفة خافت اللَّه، ورعت الرسول في عقبه: يا أبا حفص، إنّ فيها فاطمة ....»!

فصاح لا يبالي «وإن ...»

واقترب وقرع الباب، ثم ضربه واقتحمه ...

وبدا له علي ...

ورنّ حينذاك صوت فاطمة عند مدخل الدار ... فان هي إلّا طنين استغاثة ... [٢]

الاستغاثة ممن؟ ومن أيّ شي‌ء؟!


[١] ميزان الاعتدال، ج ١، ص ١٣٩.

[٢] عبد الفتاح عبد المقصود، علي بن أبي طالب، ج ٤، ص ٢٧٦- ٢٧٧.