طريق الهدايه في علم الدرايه - سيد محمد مولانا - الصفحة ٣٤٨
غيره في الاسم ؛ و وجه التسمية أنّ من في السند مع غيره متّفق في الاسم مفترق في الشخص . المسمّى باسم السابق واللاحق : وهو ما اشترك اثنان في الأخذ عن شيخ ، ويتقدّم موت أحدهما على الآخر . المسمّى برواية الأقران : وهو ما توافق الراوي والمرويّ عنه في السنّ أو في الأخذ ، وأمّا إذا كان الراوي دون المرويّ عنه في السنّ أو في الأخذ ، فهذا لشيوعه وكثرته لم يختصّ باسم خاصّ ؛ نعم عكسه لقلّته يسمّى برواية الأكابر عن الأصاغر. المُكاتَب : وهو ما حكى كتابة المعصوم عليه السلام ؛ سواء كتبه عليه السلام ابتداء لبيان حكم أو غيره أو في مقام الجواب ، وهل يختصّ بكون الكتابة بخطّه الشريف ظاهرُ بعض العبائر وصريح الآخر ؛ الاختصاص والتعميم غير بعيد ، بل قريبٌ . الخبر العالي الإسناد : وهو القليل وسائطه . الخبر المَوْضُوع : وهو المجعول كالخبر المنسوب إليه صلى الله عليه و آله : «العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان» [١] ونحوه . فائـدة في أقسام الحديث باعتبار تحمّله ، وله بهذا الاعتبار أقسام سبعة : الأوّل السماع عن المرويّ عنه وهو أعلاها وأكثرها صدورا ، وله وجوه : منها أن يقرأ بها [٢] الشيخ المرويّ عنه من كتاب مصحّح على خصوص الراوي عنه ، بأن يكون الراوي هو المخاطب الملقى إليه الكلام.
[١] بحار الأنوار ، ج ١ ، ص ٢٢٠ مع اختلاف يسير ، أقول : وقد أدخل العلاّمة المامقاني الحديث المذكور في قسم الأحاديث المشهورة على الألسن غير المبين لها أصل ، ينظر مقباس الهداية ، ج ١ ، ص ٢٢٦ .[٢] كذا والظاهر : أن يقرأها .