طريق الهدايه في علم الدرايه - سيد محمد مولانا - الصفحة ٣٤٣
جالمَرْفُوع : وهو ما اُضيف إلى المعصوم عليه السلام ج [١] من قول أو فعل أو تقرير ، سواء اعتراه قطع أو إرسال في سنده أم لا . الُمضْمَر : وهو ما يطوى فيه ذكر المعصوم عليه السلام عند انتهاء السند إليه كأن يقول صاحب المعصوم عليه السلام : «سألته عن كذا» أو «دخلت عليه فقال لي» أو «عنه» ، وبالجملة يعبّر عن المعصوم عليه السلام بالضمير الغائب ، والسرّ فيه إمّا التقيّة أو تقطيع الأخبار من الأصوليين . المُدَلَّس : وهو ما أخفى عيبه الذي في السند كعدم سماعه من المرويّ عنه فيرويه على وجه يوهم سماعه منه كأن يقول الراوي : «قال فلان» ، وكوجود رجل ضعيف أو صغير السنّ في السند فيسقطه ليحسن الحديث بذلك ، وعلى التقديرين يحافظ في التعبير على ما لا يدخل معه في الكذب وان كان التدليس نفس الكذب [٢] . المُصَحَّف : وهو ما غيّر بعض سنده أو متنه ، كتصحيف بريد بالباء الموحدّة المضمومة والرّاء المهملة والباء المثنّاة من تحت والدّال المهملة بيزيد بالياء المثنّاة من تحت والزاء المعجمة ثمّ المثنّاة من تحت والدّال المهملة ، وتصحيف حريز [٣] بجرير ، وتصحيف شيئا بِستّا [٤] وقد يطلق على المصحّف : المحرّفُ .
[١] ما بين المعقوفتين لم ترد في نسخة «ب» .[٢] للتوسّع ينظر : الرعاية في علم الدراية ، ص ١٤٣ . ١٤٥ ؛ و وصول الأخيار إلى أصول الأخبار ، ص ١١٣ . ١١٤ ؛ ومقباس الهداية ، ج ١ ، ص ٣٧٦ . ٣٨٥ .[٣] في نسخة ب : «حرير» .[٤] لم ترد في نسخة «ب» كلمة «بستّا» . و قد وقع هنا تصحيف في التصحيف ! لأنّ هذا التصحيف وقع في حديث : «من صام رمضان ثم أتبعه ستّا من شوال ... » فقد صحف «ستّا» بـ «شيئا» فقرئ : «وأتبعه شيئا» لا «شيئا» بـ «ستّا» كما ذكره المصنّف ، والحديث موجود في مستدرك الوسائل ، ج ٧ ، ص ٥٠٩ ، والرواية ؛ أصلها في صحيح مسلم ، ج ٢ ، ص ٨٢٢ .