طريق الهدايه في علم الدرايه - سيد محمد مولانا - الصفحة ٣٣٩
أقسام ثلاثة : الأعلى والأوسط والأدنى بالاعتبار المتقدّم . الخبرُ الْحَسَن: ما كان جميع سلسلة سنده إماميّين مع اتّصال سنده إلى المعصوم عليه السلام ، ممدوحين بما لم يبلغ حدّ الوثاقة مطلقا ، فإن [١] بلغ حدّها في البعض خاصّة فله أيضا أقسام ثلاثة : الأعلى والأوسط والأدنى بالاعتبار المتقدّم . الخبر الضَّعِيف: ما كان جميع سلسلة سنده مجروحا بالجوارح أو بالعقيدة أو بهما ، أو بعضٌ بالجوارح وبعض آخر بالعقيدة أو بعض بأحدهما وبعض آخر بهما معا ، مع عدم المدح أبدا في الكلّ أو البعض في الجوارح أو بالعقيدة ، ولا يشترط في الضعيف اتصال السند إلى المعصوم عليه السلام ، ويدخل في الضعيف ما انتفى في جميع السند أو بعضه شرط الضبط بغلبة السهو والنسيان عليه [٢] بخلاف سائر أقسام الخبر فإنّها مشروطة بشرط الضبط . الخبر القَوي [٣] : ما خرج عن الأقسام الثلاثة من الصحيح والحسن والموثّق ولم يدخل في الضعيف ، لكن مع اتصال السند فيه أيضا إلى المعصوم عليه السلام ، فمن أقسام القويّ ما كان جميع سلسلة سنده إماميين لكن لم يتّصل [٤] في أحدهم [٥] بمدح ولا ذمّ . ومن أقسام القوي أيضا ما اتّصف بعض رجال سنده بما في الموثّق من المدح بالتوثيق ، سواء كان رجال سنده إماميّين كلاًّ أو بعضا أم لا . المُتَواتِر : هو ما بلغت رواته إلى [٦] الكثرة في كلّ طبقة مبلغا أحالت العادة بها كونه كذبا . ثمّ إنّ المتواتر على قسمين : لفظيّ ومعنويّ .
[١] كذا والظاهر : وإن بلغ ، أو يقال: فان بلغ حدّها ففي البعض خاصّة ، ولعلّ العبارة كانت كذلك كما في توضيح المقال ، ص ٥١ .[٢] الضمير يرجع إلى الراوي معنىً .[٣] قوله : الخبر القوي ، أقول: قد عبّر عنه في مبدء الآمال بانّه كالحسن في المدح وكالموثق في المذهب . (منه قدس سره ) .[٤] كذا والظاهر : لم ينص أو لم يثبت ، ينظر مقباس الهداية ، ج ١ ، ص ١٧٢ .[٥] لم ترد «في أحدهم» في نسخة «ب» .[٦] أثبتناه من نسخة (ب) وفي نسخة (أ) : هي .