طريق الهدايه في علم الدرايه - سيد محمد مولانا - الصفحة ٣٥٠
ومنها : قراءة الراوي عليه مِن [١] حفظه ، ولكن بيد الشيخ كتاب مصحّح مع الاعتراف بالطباق وبكونه روايته. ومنها : قراءة غير الراوي مع كون الراوي سامعا صرفا وهذا أيضا على قسمين : أحدهما : أن يكون القراءة من كتاب بيد القاري والشيخ. وثانيهما : أن يكون القراءة من حفظ مع وجود الكتاب بيد الشيخ. ومنها: أن يكون قراءة الراوي أو غير الراوي مع سماع الراوي من كتاب من دون أن يكون بيد الشيخ كتاب. فأقسام القراءة أيضا ستّة أجودها أوّلها ؛ فالعبارة حينئذٍ : قرأت عليه ، أو عرضت عليه ، أو قُرئ أو عُرض عليه فأقرّ به أو أظهره ، وأمثال ذلك. وتحمّل الرواية على طريق القراءة في أخبارنا واقع جدّا ، مثل ما ورد أ نّه سأله عليه السلام عن صدق بعض الروايات ، فقال عليه السلام : نعم فهو كذلك [٢] في كتاب علي عليه السلام [٣] فالمقابلة بينه وبين محفوظه عليه السلام ، وإن لم يكن ذلك بقصد المقابلة . الثالث من أقسام التحمّل : الإجازة ولها أقسام عديدة و وجوه متعددة : منها : أن يكون بالقول : مِن الصريح والظاهر والمقدّر . والأوّلان واضحان ، والأخير مثل قول المخبر : نعم في الجواب عن الاستجازة. ومنها : أن تكون الإجازة بالإشارة. ومنها: أن تكون بالكتابة ، وهذه أقسام ثلاثة . ثمّ الإجازة قد تكون لمعيّن أعمّ من : الواحد والمتعدّد والموجود والمعدوم. والإجازة للمعيّن المعدوم كأن يقال : أجزت لأوّل من يولد من فلان أو نسل فلان
[١] في نسخة (ب) : عن .[٢] في الوسائل : «فقال عليه السلام : هكذا هو عندنا» ، ج ١١ ، ص ٤٤٤ .[٣] عبارة : «عن صدق .. . علي عليه السلام » لم ترد في نسخة (ب) .