شرح حديث حقيقت

شرح حديث حقيقت - ابن همام شيرازي - الصفحة ٢٣٤

گفت : «إنّ للّه تعالى» اى جوان باز «سبعين ألفِ حجابٍ» از عيان باز «من نورٍ و ظلماتٍ» دگر «لو كشفها لاحترقت» سر به سر باز «سبحات وجهه ما انتها» معنى آن بازدان اى مرتجا باز «اليه» گفت سلطان جهان تا «بصر مِن خَلقه» نيكو بدان [١] مرتضا آن دم كميل بن زياد در فنا مى خواند از بهر رشاد چون حجابات صفاتش محو كرد جام عرفانش بداد و باز خورد كرد او را واصل اندر كشف ذات زان كه از هستى گذشت و از صفات گفت كه : «زدني بياناً» يا امير فانى از خود مى شوم دستم بگير


[١] «ع» اين عبارت را اضافه دارد : قال : «بلى ، وَلكنْ يَتَرَشَّحُ عليك ما يَطفَحُ مِنّي» . قال : أ وَ مثلك يخيّب سائلاً؟! نسخه «آ» اين عبارت را اضافه دارد : قال : «بلى، ولكن يرشح عليك ما يطفح منّي!» . قال : أو مثلك يخيّب سائلاً؟[٢] اشاره به آياتى از سوره انسان كه بر طبق روايات عامه و خاصه ، در شأن حضرت على عليه السلام و فاطمه عليهاالسلام و حسنين عليهماالسلام نازل شده است.[٣] «ع» اضافه دارد : «قال كميل : زدْني» . نسخه «جا» نيز اضافه دارد : قال : زدني فيه بياناً.[٤] الرحمن، آيه ٢٦ـ٢٧.[٥] قصص ، بخشى از آيه ٨٨.[٦] الرحمن ، آيه ٢٦ و بخشى از آيه ٢٧.[٧] عوالى اللئالى ، محمد بن على بن ابراهيم الأحسائي ، ج٤ ، ص١٠٦ : «إنّ للّه سبعين حجاباً. و في رواية اُخرى: سبعمئة حجاب . و في اُخرى: سبعين ألفَ حجابٍ من نور و ظلمة ، لو كشفها عن وجهه لاحترقتْ سبحاتُ وجهه ما أدركه بصره من خلقه» . نيز: كنز العمّال، على المتّقى الهندى ، ج١٤ ، ص٤٤٩ : «قلت : يا جبرئيل! هل ترى ربّي؟ قال : إنّ بيني و بينه سبعين ألفَ حجابٍ مِن نورٍ و نارٍ و لو رأيتُ أدناها لاحترقتُ (سمويه ، عن أنس)»؛ جامع الأسرار و منبع الأنوار ، سيد حيدر آملى ، ص١٦٣ : «وفي هذا ورد أيضاً في الخبر : «إنّ للّه سبعين ألف حجاب من نور و ظلمة ، لو كشفها لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه، لأنّ غير مَظاهِرِه ليس هناك شيء يحجبه ، مع أنّه ليس بمحجوب في الحقيقة ؛ لأنّه ـ عند التحقيق ـ في غاية الظهور كما ستعرفه ، إن شاء اللّه تعالى .. .».[٨] ع : «قال : زدني».