شرح حديث حقيقت

شرح حديث حقيقت - ابن همام شيرازي - الصفحة ٢٠٩

الجلال من غير إشارة». قال: زدني فيه بياناً. قال: «محو الموهوم مع صحو المعلوم». قال: زدني فيه بياناً. قال: «هتك الستر لغلبة السرّ». قال: زدني فيه بياناً. قال: «جذب الأحديّة بصفة التوحيد». قال: زدني فيه بياناً. قال: «نور يشرق من صبح الأزل فتلوح على هياكل التوحيد آثاره». قال: زدني فيه بياناً. قال: «أطْفِ السراج، فقد طلع الصبح». سپس مى نويسد: و هذا الكلام له معانٍ كثيرة، قد ذكرها الشرّاح في شروحهم. [١] همو گويد: و هذا الكلام يحتاج إلى شرح طويل و بسط عظيم، و سنبيّنه في الأصل الثاني من هذا الكتاب، إن شاء اللّه تعالى. [٢] نيز گويد: و يُروى عن كميل رضى الله عنه مثل ذلك أيضاً و أبلغ منه، في كتمان الأسرار و إخفائها، كما هو مذكور في نهج البلاغة و هو أنّه قال رضى الله عنه: «أخذ بيدي أمير المؤمنين عليّ عليه السلام فأخْرَجَني إلى الجبّانة...[الخ]. [٣] وى همچنين در كتاب نص النصوص گويد: و أمّا الأخبار الصحيحة، فورد عن أمير المؤمنين، عليّ عليه السلام أنه قال لكميل بن زياد النخعي لمّا سأله عن الحقيقة: «ما لك و الحقيقة؟»


[١] جامع الأسرار و منبع الأنوار(به همراه رساله نقد النقود في معرفة الوجود) سيّد حيدر آملى، با تصحيحات و مقدمه: هنرى كُربين و عثمان اسماعيل يحيى، تهران: انستيتو ايران و فرانسه، ١٣٤٧، ص١٧٠.[٢] همان، ص٢٩.[٣] همان، ص٣٠؛ نيز، ر. ك: نهج البلاغه، سيّد رضى، تحقيق: صبحى الصالح، قم: دار الهجرة ص٤٩٥ (حكمت ١٤٧).