احاديث نبوي در متون كهن فارسي - زاد هوش، محمد رضا - الصفحة ٤١٨
١٥٨١.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أحبّ قوما فهو منهم . [١]
١٥٨٢.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه ُ لقاءه . [٢]
١٥٨٣.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أحبّ منكم أحدا فليُعلِمه . [٣]
١٥٨٤.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أحبّنا أهل البيت فليلبسنّ تجافا (؟)؛ فإنّ البلاء أسرع إلى محبّينا من السيلِ إلى قرارِه . [٤]
١٥٨٥.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أحبّ قوما على أعمالهم حشر في زمرتهم، وحوسب بحسابهم، وإن لم يعمل بأعمالهم . [٥]
١٥٨٦.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أحدث في أمرنا ما ليس مِنه فهو تُرَدُّ . [٦]
١٥٨٧.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو مردودٌ . [٧]
١٥٨٨.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو ردّ . [٨]
١٥٨٩.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أحسن إليكم فكافئوه . [٩]
١٥٩٠.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أخلص للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه . [١٠]
١٥٩١.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ بحتفه وهو لا يشعر . [١١]
١٥٩٢.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أراد أن يجلس مع اللّه فليجلس مع أهل التصوف . [١٢]
١٥٩٣.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من أراد منكم الباه واستطاع أن يتزوّج فليتزوّج، ومن لم يستطع فليَصُم؛ فإنّ الصوم له وجاء، وإنّه أغضّ للبصر وأحصن للفرج . [١٣]
١٥٩٤.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أراد أن ينظر إلى رجل يحبّ اللّه بكل قلبه فلينظر إلى سالمٍ . [١٤]
١٥٩٥.قال النبي صلى الله عليه و آله : من أراد أن ينظر إلى عبد نوّر اللّه تعالى الإيمان في قلبه فلينظر إلى حارثة . [١٥]
[١] [اسرار التوحيد / ٣١٧][٢] [مصباح الهداية / ٣٩٥؛ كشف المحجوب / ٣٩٣][٣] [مكتوبات مولوى / ١٠٦][٤] [روح الأرواح / ٤٣١][٥] [اسرار التوحيد / ٢٩١][٦] [مصباح الهداية / ٥٣][٧] [تمهيدات / ٣٢٨][٨] [مرصاد العباد / ١٥٣][٩] [مكاتيب فارسى غزالى / ٤١][١٠] [تمهيدات / ٢٢؛ معارف سلطان ولد / ٢٠٧؛ نامه هاى عين القضات همدانى / ٢٥٢؛ مرصاد العباد / ٢٩، ٢٨١؛ مصباح الهداية / ١٦١][١١] [مكاتيب فارسى غزالى / ٧٣][١٢] [مكتوبات مولوى / ١٠٢؛ معارف سلطان ولد / ١٠٢][١٣] [تاريخ بيهق / ١٣٩][١٤] [نامه هاى عين القضات همدانى / ٢٢، ٣٢][١٥] [كتاب اللمع / ١٣٧]