احاديث نبوي در متون كهن فارسي - زاد هوش، محمد رضا - الصفحة ٣٤٢
٤٤٦.قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه خلق آدم فتجلّى فيه . [١]
٤٤٧.قال؟ : إنّ اللّه خلق آدمَ وأولادَه على صورة الرحمن . [٢]
٤٤٨.قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه خلق الأرواح قبل الأجساد بأربعة آلاف سنة، وَفي رواية: بألفي سنة . [٣]
٤٤٩.قال؟ : إنَّ اللّه خلق الأرواحَ قبل الأجسام بألفي ألف سنة . [٤]
٤٥٠.قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه خلق الخلقَ في ظُلمة ، ثم رَشَّ عَلَيهم مِن نوره . [٥]
٤٥١.قال [ النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه خلق خلقه في ظلمة ] ثم رشّ عليهم مِن نوره، فمن أصابه ذاك النور فقد اهتدى، ومن أخطأه فقد ضلّ . [٦]
٤٥٢.قال [ الصادق عليه السلام ] : إنّ اللّه غيورٌ [ ويحبُّ كلَّ غيور ]، ومن غيرته حَرَّم الفواحش . [٧]
٤٥٣.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ للّه في أيّام دهركم نفحات، ألا فتعرّضوا لها . [٨]
٤٥٤.قال النبي صلى الله عليه و آله : إن اللّه في قلوب عباده . [٩]
٤٥٥.قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه قضى على نفسه أنّه من آمن به هداه، ومَن توكّل عليه كفاه، ومن أقرضه جازاه، وَمَن وثق به أنجاه، ومن دعاه استجاب له، ومن استغفر غفر له . [١٠]
٤٥٦.قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه كتب الإحسانَ على كلّ شيءٍ . [١١]
٤٥٧.قال النبي صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه كره [ لكم ] البيان كلَّ البيان . [١٢] [١٣]
٤٥٨.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه تعالى لمّا خلق العقل فقال: اقعد ، فقعد ؛ ثم قال له: قم، فقام، ثم قال له: أقبلْ، فأقبل؛ ثم قال له: أدبر، فأدبر؛ ثم قال له: تكلّم، فتكلّم؛ قال له: أنصِت، فأنصت، ثم قال له: انظر، فنظر؛ ثم قال له: انصرف، فانصرف؛ ثم قال له: افهم، ففهم؛ ثم قال له: وعزّتي وجلالي وعظمتي وكبريائي وسلطاني وجبروتي وعلوّي وارتفاع مكاني واستوائي على عرشي وقدرتي على خلقي، ما خلقت خلقا أكرم عليَ منك، ولا أحَبَّ إليّ منك؛ بك اُعرَف، وبك اُطاع، وبك اُعاتِب، لك الثواب، وعليك العتاب . [١٤]
[١] [مرصاد العباد / ١٢٣، ٣١٦، ٣٢٨][٢] [تمهيدات / ٢٩٦][٣] [مرصاد العباد / ٣٧][٤] [تمهيدات / ١٥١][٥] [تمهيدات / ٧٤، ٢٥٦][٦] [مرصاد العباد / ٣٣٤ ؛ تفسير ابن كثير ٢ / ١٧٨][٧] [تمهيدات / ١٤٩ ؛ التحفة السنية (مخطوط) / ٤٨][٨] [مكتوبات مولوى / ٩٤][٩] [تمهيدات / ١٤٨][١٠] [روح الأرواح / ٤٥٣ ][١١] [اخلاق محتشمى / ٧٣][١٢] يعنى مبالغه و زياده روى در اظهار فصاحت در گفتار و تكلف در بلاغت در اسلوب هاى كلام. ر. ك : فيض الغدير شرح الجامع الصغير مناوى ، ج ٢ ، ص ٣١٧ .[١٣] [نامه هاى عين القضات همدانى / ٣٧٩][١٤] [مجالس سبعه / ١١٤]