احاديث نبوي در متون كهن فارسي - زاد هوش، محمد رضا - الصفحة ٣٩٦
١٢٥٢.قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تقول يا حارثة، إنّ لكلّ حقٍّ حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ فقال: عزلت نفسي عن الدنيا، فاستوى عندي حجرها وذهبها وفضّتها ومدرها، فأسهرت ليلي وأظمأت نهاري، حتّى صرت كأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزا، وكأنّي أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون فيها، وكأنّي أنظر إلى النار يتصارعون فيها . [١]
١٢٥٣.قال النبي صلى الله عليه و آله : كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا . قال: إنّ لكلّ حقّ حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟ قال: عزلت نفسي عن الدنيا، فأظمأت نهاري وأسهرت ليلي، فكأنّي أنظر إلى عرش ربّي بارزا، وكأنّي أنظر إلى أهل الجنّة يتزاورون وإلى أهل النار يتعاورون . فقال النبي : أصبت فالزم . ثمّ أقبلَ إلى أصحابه وقال: هذا عبد نوّر اللّه قلبه بنور جلاله . [٢]
١٢٥٤.قال النبي صلى الله عليه و آله : كيف تُبصر القذاة في عين أخيك، ولا تبصر الجذل في عينك؟! [٣]
١٢٥٥.قال النبي صلى الله عليه و آله [ للأصيل ] : كيف تركت مكّة وبطحاءها؟ فقال: تركتها وقد اخضرّت أشجارها، ورقّ ماؤها، وصَفَت هواؤها . فقال: دع القلوب تقرّ . [٤]
١٢٥٦.قال علي عليه السلام : وكيف نعبد مَن لم نَرَه؟! [٥]
١٢٥٧.قال النبي صلى الله عليه و آله : كيف يهلك اُمّةً أنا في أوّلها، وعيسى في آخرها؟ [٦]
«ل»
١٢٥٨.قال [النبي صلى الله عليه و آله ] / قدسى / : لئن ذكروني في ملإٍ ذكرتهم في ملإٍ خير منهم . [٧]
١٢٥٩.قال النبي صلى الله عليه و آله : لا أبلغ مدحتك، ولا اُحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك . [٨]
١٢٦٠.قال [النبي صلى الله عليه و آله ] / قدسى / : لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين ؛ مَن خافني في الدنيا آمنته يومَ القيامةِ، ومَن أمِنَني في الدنيا أخَفْته يومَ القيامةِ . [٩]
١٢٦١.قال النبي صلى الله عليه و آله : لا اُحصي ثناءً عليك . [١٠]
[١] [كشف المحجوب / ٣٨][٢] [مجالس سبعه / ٧٧][٣] [كليله و دمنه / ٣٣٥][٤] [بختيار نامه / ١١٩][٥] [كتاب اللمع / ٣٥٠][٦] [روح الأرواح / ٣٠٦][٧] [منشآت خاقانى / ٣٠٨ ؛ الأمالي المرتضى ٢ / ٦][٨] [نفحات الاُنس / ١٣٠؛ طبقات الصوفية / ٣٣٠، ٦٥٥][٩] [مصباح الهداية / ٣٨٨ ؛ الأمالي الطوسي / ٥٣٠][١٠] [رساله قشيريه / ٥٤٤؛ مرصاد العباد / ٦٢؛ كشف المحجوب / ٣٥٥، ٣٧٢، ٤٢٢؛ تعرّف / ١٠٤]