شرح چهار حديث از اربعين هروي - الهروي الاصفهاني، محمد تقي - الصفحة ٥٢٠
.في تفسير مولانا الإمام الحسن العسكري عليه السلام اللّتين تلاصقتا فقعد خلفهما لحاجته ثمّ تراجعتا إلى أمكنتهما [١] كما كانتا [٢] ، وكدعائه الشجرة فجاءته مجيبةً خاضعةً ذليلة ، ثمّ أمره لها بالرجوع ، فرجعت سامعة مطيعة [٣] ، «فأْتوا» يا [معشر ]قريش واليهود ، ويا معشر النواصب المنتحلين الإسلام الّذين هم منه براء ، ويا معشر العرب الفصحاء ذوي الألسن ، «بسورة من مثله» مِن مِثل محمّد ، من مثل رجل منكم [٤] لايقرأ ولا يكتب ولم يدرس كتابا ، ولا اختلف إلى عالم ، ولا تعلّم من أحد ، وأنتم تعرفونه في أسفاره وحضره ، بقي كذلك أربعين سنة ، ثمّ اُوتي [٥] جوامع العلم حتّى علم علم الأوّلين والآخرين . «فإن كنتم في ريب» من هذه الآيات «فَأْتُوا بسُورة من» مثل هذا الرجل بمثل هذا الكلام [٦] ليتبيّن أنّه كاذب كما تزعمون ؛ لأنّ كلّما كان من عند غير اللّه فسيوجد له نظير في سائر خلق اللّه . وإن كنتم ـ معاشر قرّاء الكتب من اليهود والنصارى ـ في شكّ ممّا جاءكم به محمّد من شرائعه ، ومِن نصبه أخاه سيّد الوصيّين وصيّا بعد أن أظهر لكم معجزاته [٧] ] الّتي [منها أنّ كلّمته
[١] في بعض نسخ المصدر : مكانهما .[٢] لاحظ : المناقب لابن شهر آشوب ، ج ١ ، ص ١٧٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٧ ، ص ٣٦٧ ، ح ١٤ و١٥ .[٣] لاحظ : الأمالي للصدوق ، المجلس ٨٩ ، ح ١١ ؛ الخطبة القاصعة في نهج البلاغة ؛ المناقب لابن شهر آشوب ، ج ١ ، ص ١٣٠ و١٧٠ و١٧٢ ؛ روضة الواعظين للفتّال ، ص ١٣٩ ؛ إيمان أبي طالب للسيّد فخّار بن معد الموسوي ، ص ١٥٠ ـ ١٥١ ؛ بحار الأنوار ، ج ١٧ ، ص ٣٦٦ ـ ٣٦٧ ، ح ١٣ ، وص ٣٦٨ ، ح ١٧ ، وص ٣٧٦ ، ح ٣٨ و٣٩ ، وص ٣٧٧ ، ح ٤٠ ، وص ٣٨٩ ، ح ٥٩ .[٤] في بعض نسخ المصدر : من مثل محمّد رجل منكم .[٥] المثبت من «ج» والمصدر ، وفي «أ» : ثم اولى .[٦] في المصدر : فأتوا من مثل هذا الكلام .[٧] «أ» : - معجزاته .