البضاعة المزجاة

البضاعة المزجاة - ابن قاریاغدی، محمد حسین - الصفحة ٢٢

أي أصابها وجع الولادة. فقوله: (وأخذها المخاض بالنبيّ صلى اللَّه عليه وآله) كالتفسير للسابق. (حضرتها فاطمة بنت أسد) بن هاشم بن عبد مناف (امرأة أبي طالب) وهي اُمّ أمير المؤمنين عليه السلام. (فلم تزَل معها حتّى وضعت، فقالت إحداهما) . يعني فاطمة، كما يظهر من قوله: (فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت) . وقوله: (فقال لها أبو طالب) إلى آخره، يدلّ على كمال فضل أبي طالب وعلمه وإيمانه برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله قبيل البعثة فكيف بعدها، وانعقد عليه إجماع الشيعة، ويدلّ على ذلك أخبار متكثّرة من طرق الخاصّة[١] والعامّة[٢] حتّى قيل: إنّه من آخر أوصياء عيسى‌ عليه السلام،[٣] وفي بعض الأخبار[٤] دلالة عليه أيضاً، وخلاف أهل الخلاف في ذلك ليس بشي‌ء.

متن الحديث الستّين والأربعمائة[٥] عَبْدِ الْعَزِيزِ [بْنِ ]الْمُهْتَدِي ، عَنْ رَجُلٍ : عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالى‌ : «مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ»[٦] قَالَ :

مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ‌ «صِلَةُ الْإِمَامِ فِي دَوْلَةِ الْفَسَقَةِ[٧] » .

شرح‌

السند مجهول. قوله: (محمّد بن أحمد) لا أعرفه. وقيل: لا يبعد أن يكون محمّد بن أحمد بن علي بن الصّلت القمّي الذي ذكره الصدوق