من وحي الإسلام
(١)
مقدمة الطبعة الاولى
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الثانية
٧ ص
(٣)
الخطبة الاولى موقف الإسلام من أعداءالإنسانية الجهل والفقر والمرض
١٣ ص
(٤)
الخطبة الثانية حديث ديني من وحي ميلاد الإمام الرضا عليه السلام
٢٤ ص
(٥)
الخطبة الثالثة فلسفة العبادة بمعناها العام وعبادة الحج خاصة
٣٤ ص
(٦)
الخطبة الرابعة الإسلام دين السعادة والسلام
٤١ ص
(٧)
الخطبة الخامسة دور الجهاد والشهادة في صون الأمة والرسالة
٥٦ ص
(٨)
الخطبة السادسة دور الزكاة والاحسان في سعادة الإنسان
٦٧ ص
(٩)
الخطبة السابعة من وحي الهجرة النبوية والنصرة الحيدرية
٧٦ ص
(١٠)
الخطبة الثامنة من وحي ميلاد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وحفيده الصادق عليه السلام
٨٤ ص
(١١)
الخطبة التاسعة ذكر الله سبحانه ودوره في تقدم الإنسان وسلامة مسيرته
٩٣ ص
(١٢)
الخطبة العاشرة من وحي عاشوراء
١٠٤ ص
(١٣)
الخطبة الحادية عشر فلسفة الابتلاء
١١٢ ص
(١٤)
الخطبة الثانية عشر دور الايمان في سعادة الإنسان
١٢٥ ص
(١٥)
الخطبة الثالثة عشر الصبر وأسبابه وأقسامه وفوائده
١٣٤ ص
(١٦)
الخطبة الرابعة عشر حول صفة الكرم والسخاء
١٤٤ ص
(١٧)
الخطبة الخامسة عشر من وحي ميلاد الرسالة والرسول
١٥٤ ص
(١٨)
الخطبة السادسة عشر فلسفة العبادة في الإسلام
١٦٥ ص
(١٩)
الخطبة السابعة عشر دور الصلاة في خشوع القلب حالها واستقامة السلوك بعدها
١٧٦ ص
(٢٠)
الخطبة الثامنة عشر دروس تربوية من سيرة السجاد عليه السلام
١٨٦ ص
(٢١)
الخطبة التاسعة عشر دور الجهاد في حفظ الإسلام وسعادة الإنسان
١٩٩ ص
(٢٢)
الخطبة العشرون التجارة الرابحة في الدنيا والآخرة
٢١٢ ص
(٢٣)
الخطبة الواحد والعشرون التوكل على الله سبحانه ودوره في نجاح الإنسان وتقدمه
٢٢٦ ص
(٢٤)
الخطبة الثانية والعشرون العبادات والتوبة خاصة حمامات روحية
٢٣٨ ص
(٢٥)
الخطبة الثالثة والعشرون من وحي عيد الاضحى
٢٤٨ ص
(٢٦)
الخطبة الرابعة والعشرون نصر الحسين الشهيد والمهدي الحفيد يتحقق بنصر الإسلام
٢٥٧ ص
(٢٧)
الخطبة الخامسة والعشرون من وحي شهادة الإمام الصادق عليه السلام
٢٦٥ ص
(٢٨)
الفهرس
٢٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص

من وحي الإسلام - الشيخ حسن طراد - الصفحة ٢٦٧ - الخطبة الخامسة والعشرون من وحي شهادة الإمام الصادق عليه السلام

ارتفع كل واحد منهم الى ارقى درجة وأسمى مرتبة من مراتب الفضل والكمال كما أراد الله لهم ان يكونوا من أجل ان تتم الحجة بهم على الخلق من قبل الله سبحانه.

والحديث عن الامام الصادق عليه‌السلام بمناسبة ولادته او شهادته يعتبر حديثا عن كل واحد من آبائه الطاهرين وابنائه المطهرين لانهم كلهم نور واحد انبثق من نور العناية الإلهية والرحمة السماوية التي شاءت ان توجدهم في هذه الحياة ليكونوا شمسها الساطعة ونجومها اللامعة التي تنير للإنسانية درب الكمال والفضيلة والتقدم والسعادة ـ كما اوجد الشمس والكواكب المادية لتنير للبشرية درب الحياة وتساعدهم على ادراك اهدافهم الحياتية فيها ولقد صدق من قال في حقهم :

هم النور نور الله جـــل جلاله

هم التين والزيتون والشفع والوتـر

ولولاهم لم يخــلق الله أدمـــا

وما كان زيد في الوجود ولا عمرو

وما سطحت أرض ولا رفعت سما

وما سطعت شمس ولا طلع البـدر

والحديث عن أهل بيت العصمة يعتبر حديثا عن الاسلام العملي المتحرك وتفسيرا للقرآن الناطق ـ واذا اردنا ان نشير الى هذا الاسلام العملي العظيم والقرآن الناطق الكريم ـ بعناوين موضحة تدل عليه وتلفت الانظار اليه فنقول :

انه العلم النافع الذي يثمر لصاحبه الايمان الصادق الذي يترجمه على الصعيد الخارجي العمل الصالح والخلق الفاضل وعلى هذا فإن الحديث عن كل واحد من أهل البيت وترجمة حياتهم وشرح سيرتهم عليهم‌السلام يكون بالحديث عن هذه العناوين المشرقة والمعاني المتألقة ـ ولنبدأ اولاً بالعنوان الاول وهو العلم النافع فنقول :