من وحي الإسلام - الشيخ حسن طراد - الصفحة ٢٦٤ - الخطبة الرابعة والعشرون نصر الحسين الشهيد والمهدي الحفيد يتحقق بنصر الإسلام
قال سبحانه : ( من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ) [١].
وقال سبحانه : ( إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها ) [٢].
وقال تعالى : ( من عمل صالحا من ذكر أو أُنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون ) [٣].
ويسرني في الختام ان اقدم الابيات التالية الشارحة لدور الدين في سعادة الانسان فردا ومجتمعا دنيا وآخرة :
|
بالدين نجني ما نــريد وننـشد |
وبه نحلق للعلـاء ونــصـعد |
|
|
هو مصدر لسعادة وحــضـارة |
يمضي بها نحو الامام مــوحد |
|
|
تاريخنا الوضاء أصدق نــاطق |
ينبي عن الحق المبين ويشــهد |
|
|
قد اخرج الإسلام من ليل الهـوى |
شعبا لأصنام الضلالة يســجد |
|
|
وسما به نحو الفضــلية فارتقى |
شأنا يقوم له الزمــان ويقـعد |
|
|
في حين سار به على نهج الهدى |
لنوال ما يجدي ، النبي محـمـدُ |
|
|
فإذا التأخر نــهضة وتقــدم |
وإذا الـتـفرق وحــدة وتـودد |
|
|
وبذاك اضحى الشعب أفضل أمة |
تدعو الى النهج القويم وترشــد |
|
|
لتنال في الدنيا كيـانا شامــخا |
ونعيمها يوم الجزاء مــخــلد |
والسلام عليكم أيها الاخوان الاعزاء والابناء الاحباء اولا وآخرا ورحمة الله وبركاته.
[١] سورة فصلت ، الآية : ٤٦.
[٢] سورة الإسراء ، الآية : ٧.
[٣] سورة النحل ، الآية : ٩٧.