جهاد الامام السجّاد - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٩٩ - الملحق الثالث تقرير موجز عن المباراة
كما يتبّين السرّ للقارىء بوضوح في علّة عدول الإمام السجّاد عن الكفاح المسلّح الى الجهاد باللسان والمال والسبل الأخرى حين يطّلع على أن الإمام قد صرّح قائلا : « ما بمكة والمدينة عشرون رجلا يحبّنا ».
وأما الكلام عن ( مؤلّف الكتاب ).
فألحق أنّه أشهر من أن يذكر فقد عرفته الأوساط العلميّة : كاتبا قديرا ، وعالما نحريرا ، له طول باع وسعة اطّلاع في التحقيق والرجال والفقه والاُوصول ، بحيث أحسبه في غنى عن البيان بعد أن أصبح ممّن يشار إليه بالبنان.
وحسبنا أن نذكر ـ على سبيل الاستشهاد ـ أنّه سبق أن فاز كتابه الموسوم برسالة أبي غالب الزراري الى ابن ابنه في آل أعين ، وتكملتها : لابي عبدالله الغضائري بجائزة الكتاب السنويّ في حقل تحقيق التراث بإيران قبل عامين ..
فطوبى له وحسن مآب ، وأخذ الله بيديه وأيدينا جميعا الى ما فيه الخير والصواب ..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وصلّى الله على سيّدنا ونبيّنا محمّد الصادق الوعد الأمين ، وآله الهداة الميامين ، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين آمين.
كُتِبَ في يوم الجمعة الأول من ربيع الأول سنة ١٤١٤ هجرية بقم
عشّ آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم.
محمد رضا آل صادق