جهاد الامام السجّاد
(١)
دليل الكتاب
٧ ص
(٢)
المقدمة لماذا هذا الكتاب؟
٩ ص
(٣)
التمهيد وفيه بحثان
١٥ ص
(٤)
البحث الأول الإمامة ومستلزماتها
١٧ ص
(٥)
تعريف الإمامة
١٧ ص
(٦)
شروط الإمامة عند الزيدية
١٩ ص
(٧)
مدى شريطية الخروج بالسيف
٢١ ص
(٨)
إغلال الباب وإرخاء الستر
٢١ ص
(٩)
بين الحج والجهاد ، في كلام الإمام السجّاد
٢٤ ص
(١٠)
دلالة حديث « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا »
٢٥ ص
(١١)
الشرط الأساسي لإمامة هو الاصلاح لأمر الدين والدنيا
٢٦ ص
(١٢)
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وشرائطهما الفقهية
٢٦ ص
(١٣)
خلاصة هذا البحث
٢٧ ص
(١٤)
البحث الثاني إمامة السجاد زين العابدين
٢٩ ص
(١٥)
اتفاق الشيعة الإمامية على إمامته
٢٩ ص
(١٦)
دلالة حديث أن الارض لاتخلو من حجة
٣٣ ص
(١٧)
دلالة حديث من مات وليس عليه إمام
٣٣ ص
(١٨)
قول الزيدية بإمامة الحسن المثنى الملقب بـ « الرضا »
٣٣ ص
(١٩)
اعتراف العامة بإمامة السجاد
٣٤ ص
(٢٠)
الإرشاد إلى إمامة السجاد في الحديث المرفوع ، في فضل الإمام السجاد
٣٥ ص
(٢١)
1 ـ من طرق الإمامة
٣٥ ص
(٢٢)
2 ـ من طرق العامة
٣٦ ص
(٢٣)
3 ـ من طرق الزيدية
٣٦ ص
(٢٤)
خير أهل الأرض
٣٧ ص
(٢٥)
دعوة الإمام إلى إمامة نفسه
٣٧ ص
(٢٦)
أوّلاً في كربلاء
٤٢ ص
(٢٧)
حضور الإمام عليه مع أبيه
٤٢ ص
(٢٨)
أثر معركة كربلاء في روحية النضال عند الإمام السجاد
٤٦ ص
(٢٩)
ثانيا في الأسْر
٤٨ ص
(٣٠)
بطولة الإمام في أسر الأعداء
٤٨ ص
(٣١)
الجهاد بالحكمة عند السلطان الجائر
٥٠ ص
(٣٢)
موقفة في مجلس يزيد ، وتعريفه بنفسه ، وإعلانه عن هويته الشخصية
٥٠ ص
(٣٣)
خطبة الإمام في مجلس يزيد
٥١ ص
(٣٤)
الحكمة البالغة في كلام الإمام في ذلك المجلس
٥٤ ص
(٣٥)
سياسة الإمام في تأطير خطبة بالإطار الشخصي
٥٥ ص
(٣٦)
جواب الإمام لمن سأله « كيف أصبحت »
٥٥ ص
(٣٧)
المفاضلة بين الكلام والسكوت عند الإمام
٥٧ ص
(٣٨)
ثالثا وفي المدينة
٥٩ ص
(٣٩)
المدينة الواجمة ، والناس الواجمون
٥٩ ص
(٤٠)
الإمام السجاد وحيد ، وغريب في المدينة
٥٩ ص
(٤١)
الأعباء الثقال التي تحملها الإمام أعباء كربلاء ، والعائلة ، والإمامة
٥٩ ص
(٤٢)
في السنين الأولى في المدينة
٦٠ ص
(٤٣)
الإجراء الغريب بيت من « الشَعْر » في البادية
٦٠ ص
(٤٤)
الهدف من هذا الإجراء إبعاد اصابع الإتهام وأعين الرقابة عن نفسه
٦١ ص
(٤٥)
سياسة الابتعاد عن الناس
٦٢ ص
(٤٦)
ثمرات ذلك الإجراء الفريد
٦٢ ص
(٤٧)
ومع وقعة الحرّة
٦٥ ص
(٤٨)
موقف أهل المدينة من الإمام
٦٧ ص
(٤٩)
أهداف أهل الحرّة
٦٧ ص
(٥٠)
أخطاء أهل الحرّة وضعفهم
٦٨ ص
(٥١)
ابتعاد أهل المدينة عن الإمام كان في صالح سياسة الإمام
٦٩ ص
(٥٢)
حياد الإمام من حركة الحرة ليس انحيازاً إلى الحكومة الظالمة
٦٩ ص
(٥٣)
التجاء الإمام إلى القبر الشريف ، والدعاء ، عند ورود الجيش الشامي
٧١ ص
(٥٤)
ومع أعباء القيادة
٧٢ ص
(٥٥)
أخطر ما واجهه الإمام انتشار روح اليأس والقنوط في نفوس الامة
٧٢ ص
(٥٦)
تفرق الناس عن أهل البيت وارتدادهم عن الإمامة
٧٢ ص
(٥٧)
الإمام حامل للرسالة على ثقلها
٧٤ ص
(٥٨)
التربية والتعليم من وظائف الانبياء والأئمة
٧٩ ص
(٥٩)
سعي الحكام الظالمين في الصدّ عن الحق بطرق شتى وأساليب ذلك
٨٠ ص
(٦٠)
أوّلا في مجال القرآن والحديث
٨٢ ص
(٦١)
القرن الأول فترة المنع الرسمي لنقل الحديث وتدوينه
٨٢ ص
(٦٢)
قيام الامام برواية الحديث تحد لأوامر المنع
٨٣ ص
(٦٣)
نوعية الحديث المروي عنه
٨٤ ص
(٦٤)
مع القرآن
٨٤ ص
(٦٥)
دعوته إلى القرآن وقراءته والنظر فيه
٨٤ ص
(٦٦)
تعظيمه للقرآن ، وقراءته له بصوت حسن
٨٥ ص
(٦٧)
احتفاف القرآء بالإمام وملازمتهم له
٨٦ ص
(٦٨)
تفسيرة للقرآن وتطبيقه لآياته على قضايا عصره
٨٦ ص
(٦٩)
ثانياً مجال الفكر والعقيدة
٨٨ ص
(٧٠)
التوحيد الالهي واهتمام الاسلام به
٨٨ ص
(٧١)
الرجعة الاموية وتمسكهم بالصنمية
٨٨ ص
(٧٢)
عقيدة الجبر
٨٨ ص
(٧٣)
ترويج الدولة الاموية لهذه العقيدة
٨٩ ص
(٧٤)
معاوية أول من أظهر عقيدة الجبر
٨٩ ص
(٧٥)
عقيدة التشبيه والتجسيم
٩١ ص
(٧٦)
انتشار عقيدة التجسيم في العصر الأموي
٩١ ص
(٧٧)
مقاومة الاسلام للافكار المنافية للتوحيد والتنزيه
٩١ ص
(٧٨)
استفحال أمر المجسمة والمشبهة في عصر الإمام السجاد
٩١ ص
(٧٩)
نماذج من محاولات الإمام في رد هذه الأفكار
٩٢ ص
(٨٠)
رده على معلني التجسيم في المسجد النبوي
٩٢ ص
(٨١)
بُعد التحدي في هذا الرد
٩٣ ص
(٨٢)
مهزلة الإرجاء
٩٣ ص
(٨٣)
معنى الإرجاء وصور من فكرته الخاطئة
٩٣ ص
(٨٤)
مبدأ الإرجاء يخدم بني امية
٩٤ ص
(٨٥)
بطلان مزعومة الإرجاء
٩٤ ص
(٨٦)
الاُمويون يؤكّدون على الإرجاء
٩٤ ص
(٨٧)
وقعة الحرّة ، وهدم الكعبة نماذج من إجرام آل امية
٩٥ ص
(٨٨)
المرجئة يبرّءون الحكّام من الكفر
٩٦ ص
(٨٩)
التعاليم السجادية فضحت اكذوبة الإرجاء
٩٦ ص
(٩٠)
وفي الإمامة والولاية
٩٦ ص
(٩١)
أهمية الامامة في النظم الاسلامية
٩٦ ص
(٩٢)
الأحاديث التي تضمنت هذا الإعلان
٩٧ ص
(٩٣)
إعلان ذلك في دعائه في يوم عرفة
٩٨ ص
(٩٤)
أهمية تصدي الإمام لهذا الإعلان في هذا الزمان والمكان
٩٨ ص
(٩٥)
إعلان ذلك في دعائه ليوم الجمعة والأضحى
٩٩ ص
(٩٦)
وصيته بالامامة إلى ابنه الباقر
٩٩ ص
(٩٧)
إعلان إمامة ابنه عند الزهري عالم البلاط
٩٩ ص
(٩٨)
إثارة خلافة الشيخين
١٠٠ ص
(٩٩)
هدف الأمويين من هذه الإثارة بَثُّ الفرقة
١٠٠ ص
(١٠٠)
موقف المسلمين من خلافة الشيخين
١٠١ ص
(١٠١)
البحث عن خلافة الشيخين تحريف متعمد للواقع الذي تعيشه الامة
١٠٣ ص
(١٠٢)
اهداف أهل البيت هي الهداية والإرشاد إلى الحق
١٠٣ ص
(١٠٣)
إحباط الإمام الخطط الجهنميّة
١٠٣ ص
(١٠٤)
محافظة الإمام في اجاباته على الحقائق
١٠٤ ص
(١٠٥)
هدف الإمام إرساء قواعد الإيمان
١٠٥ ص
(١٠٦)
موقف الإمام في قبال الإثارات كان شجاعاً
١٠٦ ص
(١٠٧)
وكان صريحاً ، ومدروساً
١٠٧ ص
(١٠٨)
الموقف مع أحد العلماء اكثر صراحة
١٠٧ ص
(١٠٩)
الصلاة مع المخالفين
١٠٩ ص
(١١٠)
حكم الصلاة مع المخالفين في الفقه الشيعي
١٠٩ ص
(١١١)
الذين يخالفون هذا الحكم ليسوا شيعة
١١٠ ص
(١١٢)
ثالثاً في الشريعة والأحكام
١١١ ص
(١١٣)
سعي الحكام إزواء أئمة أهل البيت
١١١ ص
(١١٤)
كلام الإمام في بيان اختلاف الأمة
١١٢ ص
(١١٥)
قول الإمام لرجل « لو صرت إلى منازلنا لأريناك آثار جبرئيل ، أيكون أحد أعلم بالسنة منا »
١١٢ ص
(١١٦)
إقرار كبار العلماء بأفقهية الإمام السجاد
١١٣ ص
(١١٧)
تبيين موقعية فقه أهل البيت نسف لقواعد الخلافة
١١٤ ص
(١١٨)
وأخيراً في إعمار الكعبة المعظّمة
١١٥ ص
(١١٩)
الإصلاح وطرقه وأساليبه
١١٩ ص
(١٢٠)
أوّلاً في مجال الأخلاق والتربية
١٢٠ ص
(١٢١)
موقفه من هشام بن إسماعيل الأموي
١٢٠ ص
(١٢٢)
ثمرة الأخلاق الفاضلة
١٢١ ص
(١٢٣)
من أبرز الجهود التي قام بها الإمام هو جمع صفوف المؤمنين وتربيتهم وتحصينهم
١٢١ ص
(١٢٤)
دعوة إلى العلم والفكر
١٢٢ ص
(١٢٥)
والتحصن ضد وسائل التزوير
١٢٢ ص
(١٢٦)
رسالته إلى أصحابه في الزهد
١٢٣ ص
(١٢٧)
ويصلي عليهم ، ويحتهم على الاحسان إلى الأخوان
١٢٦ ص
(١٢٨)
أماثل اصحابه وشيعته الذين تربوا على يده
١٢٧ ص
(١٢٩)
يحيى بن أم الطويل
١٢٧ ص
(١٣٠)
سعيد بن جبير
١٢٨ ص
(١٣١)
والذين اختفوا ، والذين هربوا
١٢٨ ص
(١٣٢)
وفي الطليعة أبناؤه العظام
١٢٨ ص
(١٣٣)
2 ـ والحسين الأصغر
١٢٩ ص
(١٣٤)
3 ـ والشهيد زيد
١٢٩ ص
(١٣٥)
آثار ثورة زيد الشهيد
١٢٩ ص
(١٣٦)
الشهيد زيد استلهم الشجاعة من أبيه وأخيه
١٢٩ ص
(١٣٧)
الجيش الذي ناصر زيداً لم يكن وليد ساعته
١٣٠ ص
(١٣٨)
زيد الشهيد ضحى بنفسه في سبيل تعزيز مواقع الأئمة
١٣٠ ص
(١٣٩)
ثورة زيد صرفت أنظار الدولة عن الإئمة وعززت مواقعهم بين الأمة
١٣١ ص
(١٤٠)
ثانياً في مجال الإصلاح الدولة
١٣٢ ص
(١٤١)
إصلاح الأوضاع من أهداف الإمام
١٣٢ ص
(١٤٢)
اجتماعه كل ليلة والتحدّث عن الاوضاع
١٣٢ ص
(١٤٣)
ثالثاً في مجال مقاومة الفساد
١٣٥ ص
(١٤٤)
المشاكل الاجتماعية في عصر الإمام
١٣٥ ص
(١٤٥)
مقاومة الإمام للعصبية والعنصرية
١٣٥ ص
(١٤٦)
اعتماد الامويين للعصبية والعنصرية
١٣٥ ص
(١٤٧)
استغلال الجهال لهذه السياسة الأموية
١٣٦ ص
(١٤٨)
الحكم الأموي لم يكن إسلامياً بل عنصرياً
١٣٧ ص
(١٤٩)
كتاب عبدالملك إلى الإمام يعترض عليه بتزويج مولاته
١٣٨ ص
(١٥٠)
سياسة التجويع والتطميع التي اتبعها الامويون
١٤٠ ص
(١٥١)
رفع المستوى الاقتصادي من أهداف الإصلاح
١٤١ ص
(١٥٢)
أساليب عديدة في عمل الإمام
١٤١ ص
(١٥٣)
دعوة الإمام إلى تداول الثروة واستمناء المال واستثماره
١٤٣ ص
(١٥٤)
الصورة الحقيقة للمشكلة وأبعادها
١٤٤ ص
(١٥٥)
المعتقون جيل من التلامذة المؤمنين
١٤٧ ص
(١٥٦)
جيش من الموالي قيد إشارة الإمام
١٤٧ ص
(١٥٧)
الإمام يعتق أفره غلمانه
١٤٩ ص
(١٥٨)
وأخيرا مع كتاب رسالة الحقوق
١٥١ ص
(١٥٩)
دلالتها على العمل السياسي
١٥١ ص
(١٦٠)
المظاهر التي تميزت بها سيرة الإمام
١٥٧ ص
(١٦١)
أوّلا التزام الزهد والعبادة
١٥٨ ص
(١٦٢)
فضيلة الزهد ، وتميّز أهل البيت
١٥٨ ص
(١٦٣)
سعي الحكام في إشاعة الترف واللهو
١٥٩ ص
(١٦٤)
انتشار الفساد والعبث واللهو في الحرمين الشريفين ، وخاصة المدينة المنورة
١٥٩ ص
(١٦٥)
1 ـ اعتراف علماء البلاط بفضل الإمام
١٦٧ ص
(١٦٦)
3 ـ إنارة السبيل للعباد والصالحين
١٧٠ ص
(١٦٧)
4 ـ تزييف دعاوي المبطلين من دعاة التصوف والرهبنة
١٧٢ ص
(١٦٨)
مركز انحراف العباد والزهاد المنحرفين
١٧٢ ص
(١٦٩)
انحراف الناس عن أهل البيت
١٧٣ ص
(١٧٠)
آثار الإمام في شرح العبادة من وجهة روحية
١٧٥ ص
(١٧١)
عمل الإمام في الزهد والعبادة تعديل للموقف منهما
١٧٦ ص
(١٧٢)
قوله في الرجل ، كل الرجل ، نعم الرجل
١٧٦ ص
(١٧٣)
5 ـ إرعاب الظالمين
١٧٧ ص
(١٧٤)
الإمام يملأ الطغاة رعبا وخيفة
١٧٧ ص
(١٧٥)
ثانياً البكاء على سيد الشهداء
١٧٩ ص
(١٧٦)
هذه الظاهرة تصاحب الإمام السجاد
١٧٩ ص
(١٧٧)
البكاء حق طبيعي للانسان
١٧٩ ص
(١٧٨)
الطغاة يستهينون بالبكاء ، والإمام يؤكّد عليه
١٧٩ ص
(١٧٩)
الحزن على كربلاء أقيم قبلها ومعها وبعدها
١٨٠ ص
(١٨٠)
الذين أثاروا الحزن على كربلاء هم أهل البيت
١٨٠ ص
(١٨١)
موقف الناس من بكاء الإمام
١٨٢ ص
(١٨٢)
2 ـ الاحتفاظ بتربة قبر الحسين
١٨٤ ص
(١٨٣)
ثالثاً التزام الدعاء
١٨٧ ص
(١٨٤)
من المظاهر الفذّة في سيرة الإمام
١٨٧ ص
(١٨٥)
امتياز الصحيفة السجادية بين أدعية الإمام
١٨٨ ص
(١٨٦)
وأخيراً مع الصحيفة هدفا ومضمونا
١٩٠ ص
(١٨٧)
مع الصحيفة هدفا
١٩٠ ص
(١٨٨)
مع الصحيفة مضمونا
١٩٣ ص
(١٨٩)
المقطع الأول دعاؤه لأهل الثغور
١٩٤ ص
(١٩٠)
رعاية الإمام للبلاد الاسلامية الإسلام لا يقوم بالأشخاص ولا بالتصرّفات الخاصة
١٩٤ ص
(١٩١)
مصلحة الإسلام تقتضي الحماية عن الثغور
١٩٥ ص
(١٩٢)
الإمام يرعى البلاد الإسلامية من أوسع جبهاتها وحدودها وهي الثغور
١٩٥ ص
(١٩٣)
نص الدعاء لأهل الثغور
١٩٦ ص
(١٩٤)
المقطع الثاني دعاء الاستسقاء بعد الجدب
١٩٩ ص
(١٩٥)
الإمام يفرض نفسه على الساحة السياسية
١٩٩ ص
(١٩٦)
الإمام يرعى الأمة مع خذلانها له
٢٠٠ ص
(١٩٧)
قضية الامة ككل من القضايا الكبرى
٢٠٠ ص
(١٩٨)
نصّ دعاء الاستسقاء
٢٠٠ ص
(١٩٩)
نتائج النضال المرير
٢٠٥ ص
(٢٠٠)
استقرار الإمام في موقع الهجوم على الطغاة
٢٠٦ ص
(٢٠١)
مواقفه من عبدالملك الأموي
٢٠٧ ص
(٢٠٢)
كتاب عبدالملك الى الحجاج باجتناب دماء بني عبدالمطلب
٢٠٧ ص
(٢٠٣)
الخصوصيات التي احتواها كتاب الإمام ، والتي تثير عبدالملك
٢٠٨ ص
(٢٠٤)
ردّ فعل عبدالملك على كتاب الإمام
٢٠٩ ص
(٢٠٥)
الإمام يطوف أمام عبدالملك ، ولا يعتني به
٢٠٩ ص
(٢٠٦)
الحجّاج الداهية يحثّ عبدالملك على قتل الإمام
٢١١ ص
(٢٠٧)
حديث جلب الإمام وتقييده بالقيود والإغلال ، وخروجه منها بطريق الإعجاز ، وخوف عبدالملك منه
٢١١ ص
(٢٠٨)
دلالات هذا الحديث على وضع الإمام السياسي
٢١٢ ص
(٢٠٩)
أبيات من شعر الفرزدق في الموقف
٢١٤ ص
(٢١٠)
الدلالات الاستفزازية في عمل الإمام
٢١٥ ص
(٢١١)
ترف عمر في ملبسه
٢١٦ ص
(٢١٢)
الإمام يراقب عمر ، ويتوسّم تطلعاته
٢١٦ ص
(٢١٣)
آثار جهود الإمام الاجتماعية
٢١٧ ص
(٢١٤)
إنجازات عمر تؤدي الى عرقلة جهود الإمام
٢١٧ ص
(٢١٥)
عمر لم يعمل ما هو الحق وبصالح الامة
٢١٨ ص
(٢١٦)
واقتطف الإمام ثمار جهوده
٢٢٠ ص
(٢١٧)
تشديد الإسلام النكير على إعانة الظالمين
٢٢١ ص
(٢١٨)
رواية معايش العباد التي تعدّ إعانة الظالم من كبائر الذنوب
٢٢١ ص
(٢١٩)
مساوىء اصطحاب الظالم
٢٢٢ ص
(٢٢٠)
الزهري من كبار علماء البلاط ووعّاظ السلاطين
٢٢٣ ص
(٢٢١)
إجماع أهل البيت ، والعلماء على ترك حديث الزهري والقدح فيه
٢٢٣ ص
(٢٢٢)
1 ـ بإسماعه المواعظ في المناجاة
٢٢٦ ص
(٢٢٣)
2 ـ بالتنبيه الخاص
٢٢٦ ص
(٢٢٤)
3 ـ التصغير والتهوين
٢٢٧ ص
(٢٢٥)
4 ـ بالتكذيب لتزلّفاته
٢٢٧ ص
(٢٢٦)
5 ـ بالرسالة التي وجهّها اليه ونصّها الكامل
٢٢٧ ص
(٢٢٧)
دلالة الرسالة على سياسة الإمام
٢٣٠ ص
(٢٢٨)
انطلاء ذلك التصوّر على كٌتّاب في العصر الحاضر
٢٣٢ ص
(٢٢٩)
1 ـ بالنسبة الى حركة الحرّة
٢٣٣ ص
(٢٣٠)
2 ـ فتنة ابن الزبير
٢٣٣ ص
(٢٣١)
عداء ابن الزبير المعلن لآل الرسول
٢٣٣ ص
(٢٣٢)
مبرّرات تخوّف الإمام من فتنة ابن الزبير
٢٣٤ ص
(٢٣٣)
المختار يراسل الإمام السجاد
٢٣٦ ص
(٢٣٤)
الإمام لم يرفض حركة المختار ولم يعلن عن الارتباط به ، بل يولّي عمّه للأمر
٢٣٦ ص
(٢٣٥)
وجه ما ورد من أحاديث في ذمّ المختار ، لو صحّت
٢٣٧ ص
(٢٣٦)
لعن المختار على باب الكعبة
٢٣٨ ص
(٢٣٧)
وجه التشكيك في صحّة هذه الأحاديث
٢٣٨ ص
(٢٣٨)
وصف زوجتي المختار ، له بأنه كان صائم نهاره قائم ليله الخ
٢٣٨ ص
(٢٣٩)
الخاتمة نتائج البحث
٢٤٣ ص
(٢٤٠)
الملاحق
٢٥٣ ص
(٢٤١)
الملحق الأول رسالة الحقوق
٢٥٥ ص
(٢٤٢)
الملحق الثاني تقاريظ الكتاب نثراً ونظماً
٢٩٧ ص
(٢٤٣)
الملحق الثالث تقرير موجز عن المباراة
٢٠٤ ص
(٢٤٤)
الفهارس العامة
٣٠٧ ص
(٢٤٥)
دليل الفهرسة
٣٠٨ ص
(٢٤٦)
أوّلاً فهرس الآيات الكريمة
٣٠٩ ص
(٢٤٧)
ثانياً فهرس الأحاديث الشريفة والآثار
٣١٢ ص
(٢٤٨)
ثالثاً فهرس الأعلام
٣٢٢ ص
(٢٤٩)
رابعاً فهرس المواضع والأيام والمصطلحات
٣٢٦ ص
(٢٥٠)
خامساً فهرس المصادر والمراجع
٣٢٩ ص
(٢٥١)
سادساً فهرس المحتوى
٣٤٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص

جهاد الامام السجّاد - الحسيني الجلالي، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٠٨ - الخصوصيات التي احتواها كتاب الإمام ، والتي تثير عبدالملك

وطوى الكتاب ، وختمه ، وأرسل به مع غلام له على بعيره ، وأمره أن يوصله الى عبدالملك ساعة يقدم عليه! [١].

إن أسلوب هذا الكتاب ، ومحتواه ، كلاهما مثار للاستفزاز :

فأولا : يحاول الإمام عليه‌السلام أن يعرّف الحاكم باطّلاعه الكامل على تاريخ كتابته للرسالة ، بدقة ، حتى اليوم والساعة.

فهو يوحي إليه علم الإمام بما يجري داخل القصر الملكي.

وهذا أمر لا يمرّ به الطواغيت بسهولة.

وثانيا : يصرّح الإمام عليه‌السلام باتصاله المباشر بالرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وانّه الذي أخبره وأنبأه بالرسالة ومحتواها.

وهذا أيضا يوحي أن الإمام عليه‌السلام مع أنّه مرتبط بالرسول نسبيّا ، فهو مرتبط به روحيا ، ويأخذ علمه ومعارفه منه مباشرة!

ومثل هذا الإدّعاء لا يتحلمه الخليفة ، بل يثقل عليه ، لأن أدّعاء ذلك يعني كون الإمام عليه‌السلام أوثق صلة بالرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، من هذا الذي يدّعي خلافته!

والمقطع الأخير من الكتاب ، حيث يخبر الإمام عليه‌السلام عن أن فعل عبدالملك وتوصيته بآل عبد المطلب « مشكور عند الله » وأنّه ثبّت بذلك ملكه ، وزيد فيه برهة ، ليس قطعا أسلوب دعاء وثناء وتملّق ، وإنّما هو تعبير عن قبول الصنيع ، وردّ الجميل ، والعطف عليه بزيادة برهة ـ فقط ـ في الملك! لا الخلافة.

مع أن صدور مثل هذا الخبر من الإمام عليه‌السلام الى عبدالملك الخليفة! فيه نوع من التعالي والفوقيّة الملموسة ، التي لا يصبر عليها من هو في موقع القدرة ، فضلا عن الطغاة أمثال عبدالملك.

والحاصل أن هذا الكتاب الصادر من الإمام عليه‌السلام لم يكن يصدر ، إذا أراد الإمام عليه‌السلام أن يجتنب التعرض بالحاكم ، وخاصة بهذا الأسلوب المثير ، ومع أن الرسالة التي كتبها عبدالملك لم تكن مرسلة الى الإمام عليه‌السلام.

__________________

(١) كشف الغمة ( ٢ : ١١٢ ) وبحار الأنوار ( ٤٦ : ٢٩ ) ورواه في عوالم العلوم ( ص ٤٢ ) عن الخرائج للقطب الراوندي.