تصحيح القراءة في نهج البلاغة - البغدادي، الشيخ خالد - الصفحة ٧١
سيدهم جميعاً الحسن ، وأسخاهم ابن عامر ، وأحبهم إليّ عبدالرحمن بن عتاب[٨٩].
١١٥ ـ قال : أخبرنا علي بن محمد ، عن ابن جعدبة ، عن ابن أبي مليكة ، قال : تزوج الحسن بن علي خولة بنت منظور ، فبات ليلة على سطح أجم ، فشدت خمارها برجله والطرف الاخر بخلخالها ، فقام من الليل فقال : ما هذا؟ قالت : خفت أن تقوم من الليل بوسنك فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب ، فأحبها فأقام عندها سبعة أيام.
فقال ابن عمر : لم نر أبا محمد منذ أيام ، فانطلقوا بنا إليه ، فأتوه ، فقالت له خولة : إحتبسهم حتى نهيء لهم غذاء ، قال : نعم ، قال ابن عمر : فابتدأ الحسن حديثا ألهاناً بالاستماع إعجاباً به حتى جاءنا الطعام.
قال علي بن محمد : وقال قوم : التي شدت خمارها برجله هند بنت سهيل ابن عمرو ، وكان الحسن أحصن تسعين امرأة! [٩٠].
١١٦ ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين وهشام أبو الوليد ، قالا : حدثنا شريك ، عن عاصم ، عن أبي رزين ، قال : خطبنا الحسن بن علي وعليه ثياب سود وعمامة سوداء [٩١].
١١٧ ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا أبو الاحوص ، عن أبي
ـــــــــــــــ
[٨٩] رواه البلاذري برقم ٢٦ عن المدائني باختلاف يسير ، وما بين المعقوفين منه. [٩٠] رواه ابن عساكر ص ١٥٢ عن ابن سعد.والاجم ، قال في تاج العروس ٨|١٨٠ : بالفتح ، كل بيت مربع مسطح ، وحصن بالمدينة مبني بالحجارة عن ابن السكيت.
وفي معجم البلدان : اجم ـ بضم أوله وثانيه ـ وهو واحد أجام المدينة وهو بمعنى الاطم ، وأجام المدينة وأطامها : حصونها وقصورها وهي كثيرة لها ذكر في الاخبار ، وقال ابن السكيت : اجم حصن بناه أهل المدينة من حجارة ، وقال : كل بيت مربع مسطح فهو أجم.
[٩١] أبو رزين : تقدم التعريف به في التعليق رقم ٥٨ ، وخطبة الحسن ٧ هذه هي التي بعد مقتل أبيه ولهذا كان عليه ثياب سود حداداً على أبيه ، وذكر ذلك المدائني أيضاً ، كما حكاه عنه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٦|٢٢ ، قال :قال المدائني : ولما توفي علي ٧ ... فخرج الحسن ٧ فخطبهم ... وكان خرج إليهم وعليه ثياب سود ...