تصحيح القراءة في نهج البلاغة - البغدادي، الشيخ خالد - الصفحة ٣٥
إسحاق ، قال : لما ولد الحسن سماه علي حرباً ، قال : وكان يعجبه أن يكنى أبا حرب ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ما سميتم ابني؟ قالوا : حرباً ، فقال : ما شأن حرب؟! هو حسن.
فلما ولد حسين سماه علي حرباً ، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ما سميتم ابني؟ قالوا : حرباً ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم ـ : ما شأن حرب؟! هو حسين.
فلما ولد الثالث سماه حرباً ، فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ما سميتم ابني؟ قالوا : حرباً ، فقال : ما شأن حرب؟! هو محسن أو محسَّن.
٢٧ ـ قال : أخبرنا مالك بن اسماعيل ، قال : أخبرنا عمرو بن حريث ، قال : حدثنا برذعة بن عبدالرحمن ـ يعني ابن مطعم البناني ـ ، عن أبي الخليل ، عن سلمان ، عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : سميتهما باسمي ابني هارون ـ يعني الحسن والحسين ـ شبراً وشبيراً [١٦].
٢٨ ـ قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمرو بن حريث ، عن عمران بن سليمان ، قال : الحسن والحسين إسمان من أسماء أهل الجنة لم يكونا في الجاهلية[١٧].
٢٩ ـ قال : أخبرنا عبدالله بن جعفر الرقي ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبدالله بن محمد بن عقيل : ان علياً لما ولد ابنه الاكبر سماه بعمه حمزة ، ثم ولد ابنه الاخر فسماه بعمه جعفر ، قال : فدعاني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : إني قد امرت أن اغير أسماء ابني هذين ، قال : قلت : الله ورسوله أعلم ، قال :
ــــــــــــــ
[١٦] برذعة ـ بالذال المعجمة ـ كما في التأريخ الكبير للبخاري ٢ / ١٤٧ وأخرج حديثه هذا.وأخرجه أبو أحمد الحاكم في الكنى ج ٨ ق ١٥ ب (أبو خليل) عن الحافظ البغوي ، عن يحيى بن عبدالحميد الحماني ، عن عمرو بن حريث ... وأخرجه الطبراني في الكبير ٢٧٧٨.
وأورده السيوطي في جمع الجوامع ١ / ٥٤٧ عن الحافظ البغوي في فضائل الصحابة.
ورواه الحافظ ابن عساكر برقم ٢١ من طريق ابن سعد.
[١٧] رواه الدولابي في كتاب الذرية الطاهرة برقم ٩٢ عن إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة ، عن مالك بن إسماعيل ...ورواه الحافظ ابن عساكر برقم ٢٢ من طريق ابن سعد.