تصحيح القراءة في نهج البلاغة - البغدادي، الشيخ خالد - الصفحة ٦٥
٩٩ ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا عبدالرحمن بن عبد ربه ، قال : حدثني شرحبيل أبو سعد ، قال : رأيت الحسن والحسين يصليان المكتوبة خلف مروان [٧٤].
١٠٠ ـ قال : أخبرنا الفضل بن دكين ، قال : حدثنا عبيد أبو الوسيم الجمال ، عن سلمان أبي شداد [٧٥] ، قال : كنت الاعب الحسن والحسين بالمداحي ، فكنت إذا أصبت مدحاته فكان يقول لي : يحل لك أن تركب بضعة من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ؟! وإذا أصاب مدحاتي قال : أما تحمد ربك أن يركبك بضعة من رسول الله.
١٠١ ـ قال : أخبرنا أبو معاوية وعبدالله بن نمير ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر ، قال : حدثتني مولاة لنا : ان أبي أرسلها إلى الحسن بن علي فكانت لها رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ ، قالت : فكأني مقته على ذلك فرأيت في المنام كأني أقيء كبدي ، فقلت : ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي [٧٦].
١٠٢ ـ قال : أخبرنا علي بن محمد ، عن أبي معشر ، عن محمد الضمري ، عن زيد ابن أرقم ، قال : خرج الحسن بن علي وعليه بردة ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يخطب ، فعثر الحسن فسقط ، فنزل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من المنبر وابتدره الناس فحملوه ، وتلقاه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فحمله ووضعه في حجره ، وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : إن للولد لفتنة ، ولقد
ـــــــــــــــ
[٧٤] راجع ترجمة شرحبيل في تعليق الحديث السابق ، وعلى تقدير صدق القضية فإنما كانا يأتمان بمروان وهو أمير المدينة اتقاء شره وأذاه ، ومع ذلك لم يسلما من غوائله حتى بعد الموت.وهذه هي التقية التي تقول بها الشيعة تبعاً لتعاليم أئمة العترة الطاهرة : وأما إخواننا السنيون فيرون الصلاة خلف كل بر وفاجر.
[٧٥] كان في الاصل : سليمان ، فصححناه على التاريخ الكبير للبخاري ٤ / ١٣٨ ، قال : سلمان أبو شداد رجل من أهل المدينة ، سمع ام سلمة وأبا رافع والحسين بن علي ، روى عنه عبيد أبو الوسيم ، ونحوه في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٢ / ٢٩٨ و ٣ / ٧.وهذا الاثر رواه ابن عساكر في ترجمة الامام الحسن ٧ ص ١٣٦ عن ابن سعد ، وأخرجه الحافظ الطبراني في المعجم الكبير ٣ / ١٤ برقم ٢٥٦٥ بطرق عن عبيد.
[٧٦] أخرجه ابن عساكر برقم ٢٣٢ بغير هذا الاسناد واللفظ.