تصحيح القراءة في نهج البلاغة - البغدادي، الشيخ خالد - الصفحة ٧٥
بطيتكم[٩٩].
١٣١ ـ قال : أخبرنا يزيد بن هارون ، قال : أخبرنا العوام بن حوشب ، عن هلال ابن يساف ، قال : سمعت الحسن بن علي وهو يخطب وهو يقول : يا أهل الكوفة ، اتقوا الله فينا ، فإنّا امراؤكم وإنّا أضيافكم ، ونحن أهل البيت الذين قال الله : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » [الاحزاب : ٣٣].
قال : فما رأيت يوما قط أكثر باكياً من يومئذ [١٠٠].
١٣٢ ـ قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي ، قال : أخبرنا شعبة ، عن يزيد ابن خمير ، قال : سمعت عبدالرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبيه ، قال : قلت للحسن بن علي : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟! فقال : كانت جماجم العرب بيدي ، يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله ، ثم اثيرها بأتياس أهل الحجاز؟![١٠١].
ـــــــــــــــ
[٩٩] رواه أحمد بن حنبل في الفضائل ١٣٦٤ عن يحيى بن سعيد ، عن صدقة ...ورواه ابن عساكر برقم ٣١٣ بإسناده عن أحمد ، وفيهما : « فالحقوا بمطيتكم ».
رياح ، ضبطه ابن ماكولا في الاكمال ٤|١٤ بالياء ، فقال : وأما رياح ـ بكسر الراء وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها ـ فهو رياح بن الحارث ...
[١٠٠] رواه ابن عساكر برقم ٣٠٧ بإسناده عن ابن سعد ، وأورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٣|٢٧٠ ، وهذه الخطبة خطبها ٧ بعد ما طعنوه في فخذه كما يأتي في الصفحة الاتية فراجع.وأما الاية الكريمة ونزولها في الخمسة أهل البيت : فشيء متواتر مروي بطرق لا تحصى عن جماعة من الصحابة تجدها في كتب التفسير والحديث والرجال والتاريخ والادب ، راجع مثلاً :
شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي.
[١٠١] وهذه أخطر تهمة توجه إلى أحد في ذلك العصر ، بل في كل العصور وحتى الان فأراد الحسن ٧ أن يبرىء نفسه بأبلغ ما يمكنه.ولو كان الناس يدافعون عن حقوق آل محمد ويحاربون من حاربوا لما آل الامر إلى ما تعلمون ، بل خذلوهم وأسلموهم حتى أن أمير المؤمنين ٧ لم يسطع أن ينهض بهؤلاء لحرب معاوية فكيف بابنه الحسن!
والحديث أخرجه الدولابي في الذرية الطاهرة رقم ١٠٣. ورواه ابن عساكربرقم ٣٣١باسناده عن ابن سعد ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣|١٧٠ بإسناده عن غندر ، عن شعبة ، وصححه هو والذهبي ، وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٢|٣٧ من طريق أحمد ، عن غندر ، وأورده الحافظ المزي في تهذيب الكمال ، وابن حجر في تهذيب التهذيب ٢|٣٠٠ ، والذهبي في تلخيص المستدرك ، وفي سير أعلام النبلاء ٣|٢٧٤ ،