كليات في علم الرجال - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠٩ - ٦ ـ ما ورد في اسناد تفسير القمي
ربما يستظهر ان كل من وقع فى اسناد روايات تفسير علي بن إبراهيم المنتهية إلى المعصومين عليهمالسلام ثقة ، لأن علي بن إبراهيم شهد بوثاقته ، واليك عبارة القمي في ديباجة تفسيره قال : « نحن ذاكرون ومخبرون بما ينتهي الينا ورواه مشايخنا وثقاتنا عن الذين فرض الله طاعتهم ، وأوجب رعايتهم ، ولا يقبل العمل إلا بهم » [١].
وقال صاحب الوسائل : « قد شهد علي بن إبراهيم أيضاً بثبوت احاديث تفسيره ، وأنها مروية عن الثقات عن الائمة » [٢].
وقال صاحب معجم رجال الحديث معترفاً بصحة استفادة صاحب الوسائل : « ان علي بن إبراهيم يريد بما ذكره ، اثبات صحة تفسيره وان رواياته ثابتة وصادرة من المعصومين عليهمالسلام وأنها انتهت اليه بوساطة المشايخ والثقات من الشيعة ، وعلى ذلك فلا موجب لتخصيص التوثيق بمشايخه الذين يروي عنهم علي بن إبراهيم بلا واسطة ، كما زعمه بعضهم » [٣].
[١] تفسير علي بن إبراهيم القمي : ١ / ٤.
[٢] الوسائل : ٢٠ / ٦٨ ، الفائدة السادسة.
[٣] معجم رجال الحديث : ١ / ٤٩ ـ ٥٠ ، المقدمة الثالثة.