القول المبين عن وجوب مسح الرجلين - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ١٠ - وفاته
ياقوت [١٢] والسمعاني [١٣] ونسب إليها أحمد بن عيسى الكراجكي ، وأخاه علي بن عيسى الكراجكي.
٣ ـ نسبه إلى ( كراجك ) بضم الجيم بعض من ترجم له من أجلّة العلماء [١٤].
٤ ـ لا يؤيّد كونه منسوب إلى ( الكراجك ) بكسر الجيم ، إلا دليل واحد ، هو أن البعض عنونه بالخيميّ [١٥] ، ولعل هذه النسبة لحقته من بعض الديار التي وطنها خلال تجواله.
دليلنا على ذلك قول صاحب الروضات : « ويظهر من طرق رواياته المذكورة في كنز الفوائد وغيره أنّه كان سائحأ في البلاد ، وغالبأ في طلب الفقه والحديث والأدب وغيرها ، إلا أن معظم نزوله وتوطنه كان بالديار المصرية .. إلى أن قال : ـ وكان الخيم أو ذو الخيم أو ذات الخيم الواقع إليها النسبة من المواضع الواقعة في تلك الديار » .. [١٦] والله أعلم ، وهو المسدّد للصواب.
وفاته :تكاد المصادر التي ترجمت له تجمع على أن وفاته كانت بصور ، في ثاني ربيع الآخر ـ سنة (٤٤٩) ه.ق ـ [١٧] رضوان الله تعالى عليه.
[١٢] معجم البلدان ٤ : ٤٤٣.
[١٣] الأنساب ١٠ : ٣٧٢ إلاّ أنّه ضبطها بفتح الجيم.
[١٤] انظر : الكنى والألقاب ٣ : ٨٨ ، طبقات أعلام الشيعة ـ القرن الخامس ـ : ١٧٧.
[١٥] العبر ٢ : ٢٩٤ ، مرآة الجنان ٣ : ٧٠ ، معجم المؤلفين ١١ : ٢٧ و ٨ : ٤٩.
[١٦] روضات الجنّات ٦ : ٢٠٩ / ٥٧٩.
[١٧] سير أعلام النبلاء ١٨ : ١٢١ / ٦١ ، شذرات الذهب ٣ : ٢٨٣ ، العبر ٢ : ٢٩٤ ، لسان الميزان ٥ : ٣٠٠ / ١٠١٦ ، هديّة العارفين ٢ : ٧٠ ، الأعلام ـ للزركلي ـ ٦ : ٢٧٦ ، أعيان الشيعة ٩ : ٤٠٠.