غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ١٨٥ - مع قصيدة السيد الحميري التي سجل فيها اعترافه بالحق
|
فلمّا رأيت الناس في الدِّين قد غووا |
تجعفرت باسم الله فيمن تجعفروا |
ـ إلى أن قال ـ إلى آخر القصيدة ، وقلت بعد ذلك قصيتدة اُخرى :
|
١ أيا راكباً نحو المدينة جسرة |
عذافرة يطوي بها كل سبسب |
|
|
٢ إذا ما هداك الله عاينت جعفراً |
فقل لوليِّ الله وابن المهذَّب |
|
|
٣ ألا يا أمين الله وابن أمينه |
أتوب إلى الرَّحمن ثمَ تأوَّبي |
|
|
٤ إليك من الأمر الذي كنت مطنباً |
أحارب فيه جاهداً كلَ معرب |
|
|
٥ وما كان قولى في ابن خولة مطنباً |
معاندة منّي لنسل المطيّب |
|
|
٦ ولكن روينا عن وصيِّ محمد |
وماكان فيما قال بالمتكذِّب |
|
|
٧ بمنَ وليَّ الأمر يفقد لا يُرى |
ستيراً كفعل الخائف المترقّب |
|
|
٨ فتقسم أموال الفقيد كمنما |
تغيّبه بين الصفيح المنصّب |
|
|
٩ فيمكث حيناً ثمَ يشرق شخصه |
مضيئاً بنور العدل اشراق كوكب |
|
|
١٠ يسير بنصر الله من بيت ربّه |
على سؤدد منه وأمر مسبّب |
|
|
١١ يسير إلى أعدائه بلوائه |
فيقتلهم قتلاً كحرَّان مغضب |
|
|
١٢ فلمّا رُوي منَ ابن خولة غائب |
صرفنا إليه قولنا لم نكذِب |
|
|
١٣ وقلنا هو المهديُ والقائم الذي |
يعيش به من عدله كلُ مجدب |
|
|
١٤ فإن قلت لا فالحقُ قولك والذي |
أمرت فحتمٌ غير ما متعصّب |
|
|
١٥ وأشهد ربّي من قولك حجة |
على الناس طرًّا من مطيع ومذنب |