غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ٢٠١ - ثالثاًً ـ رد اكذوبتهم على الإمام الباقر
تنصره ملائكة بدر الكبرى في حروبه [١] ، وينزل عيسى بن مريم فيصلي خلفه [٢] ، ويفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها ، فيملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً [٣].
لا يرحم في سيرته أعداءَه [٤] ، ولكن ما أجمل عدله [٥] ، وقضائه [٦] ، وما أكثر عطائه [٧] ، لا تخشى رعيّته فقراً والرخاء العميم في دولته [٨] ، ولا كفراً ؛ إذ سيجدد الاسلام بعد غربته [٩] ، وينشره حتى لا يرى ـ على وجه الأرض ـ دين غيره [١٠] ، وسيدعو الخلق الى كتاب الله وسنة رسوله صلىاللهعليهوآله ،
[١] تفسير العياشي ١ : ١٩٧ / ١٣٨ ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : ٢٨٤.
[٢] تفسير فرات الكوفي : ٤٤ ، وإكمال الدين ١ : ٣٣١ ـ ٣٣٢ / ١٧ باب ٣٢.
[٣] من لا يحضره الفقيه / الشيخ الصدوق ١ : ٢٣٤ / ٧٠٦ ، والإرشاد ٢ : ٣٨٥ ، وكتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد على ما في البحار الأنوار ٥٢ : ٣٩٠ / ٢١٢ باب ٢٧.
[٤] كتاب الغيبة : النعماني : ٢٣١ / ١٤ باب ١٣ ، و : ٢٣٣ / ١٨ باب ١٣ والإرشاد ٢ : ٣٨٤.
[٥] من لايحضره الفقيه ١ : ٣٣٤/٧٠٦ ، والإرشاد ٢ : ٣٨٥.
[٦] كتاب الغيبة للسيد على بن عبد الحميد على ما في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٨٩ / ٢٠٧ باب ٢٧.
[٧] علل الشرائع : ١٦١ / ٣ باب ١٢٩ ، وكتاب الغيبة / النعماني : ٢٣٧ / ٢٦ باب ١٣.
[٨] كتاب الغيبة/ النعماني : ٢٣٨ ـ ٢٣٩ / ٣٠ باب ١٣ ، كتاب الغيبة للسيد على ابن عبد الحميد على ما في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩٠ / ٢١٢ باب ٢٧.
[٩] كتاب الغيبة للسيد علي بن عبد الحميد على ما في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩٠ / ٢١٢ باب ٢٧.
[١٠] دلائل الإمامة : ٢٤١ ، وكتاب الغيبة / الشيخ الطوسي : ٢٨٣.