غيبة الامام المهدي عند الامام الصادق عليهما السلام - العميدي، السيد ثامر هاشم - الصفحة ٢٤٧ - ثالثاًً ـ من نتائج توعية الإمام الصادق
وسيصلي خلفك ، حتى تكون مشارق الأرض ومغاربها أن ملكك.
بفضل هذه التوعية أيضاً أنكر آخرون أن يكون محمد بن عبد الله هو المهدي.
منهم : جد محمد بن عبد الله لأمه مروان بن محمد ، الذي أثّر فيه حديث الإمام الصادق عليهالسلام في بيان هوية الإمام عليهالسلام ، والذي لابدّ ومن يكون قد وصل الى أسماعه.
ويدل عليه ما قاله أبو العباس الفلسطي ، قال : « قلت لمروان جد محمد بن عبد الله ؛ فإنه ـ يعني : ابن عبد الله ـ يدّعي هذا الأمر ويتسمى بالمهدي! فقال : ما لي وله ، ما هو به ، ولا من أبيه ، وإنه لابن أم ولد » [١] يعني ابن سبّية.
ومنهم : خديجة بنت عمر بن على بن الحسين عليهماالسلام ، حيث كانت تسخر من القول بمهدوية محمد بن عبد الله بن الحسن [٢].
ومنهم : الكلبي النسابة ، حيث أخذ معرفة هذا الأمر وحقيقته من الإمام الصادق عليهالسلام مباشرة ، ولم يطع عبد الله بن الحسن في شيءٍ مما قاله [٣].
[١] مقاتل الطالبيين ٢١٩ و ٢٢٨.
[٢] أصول الكافي ١ : ٣٥٨ / ١٧ باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ، من كتاب الحجة.
[٣] اصول الكافي ١ : ٣٤٨ ـ ٣٥١ / ٦ من الباب السابق.